بيرلوسكوني يضيع على نفسه فرصة العناق
أراهن بألف درهم على أنه لولا البروتوكول الجاري به العمل والمنصب الكبير الذي يحظى به رئيس أكبر دولة في العالم لتجاوز رد فعل أوباما على تحرش رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني بالسيدة الأولى للبيت الأبيض مجرد قسمات وجه متجهم وعدم الرضا الذين بديا واضحين على الرئيس الأمريكي رغم الإبتسامة الصفراء التي لم تفلح في تغطية المشاعر الحقيقية للزوج باراك أوباما.
بلسكوني معروف عنه أنه زير نساء وفضائحه بالصحافة الإيطالية والأوروبية لايكاد مسلسل إحداها ينقطع حتى تبدأ مغامرة جديدة له مع إحدى الحسناوات المقربات إلى امبراطور الإعلام الإيطالي، والغريب أنه لا يجد حرجا في كونه كذلك وبل يتفاخر”كديك حيّنا” بذلك كما لو أن الفحولة اجتمعت في هذا “القزم” (كما تصفه وسائل الإعلام الأوربية) دون غيره، رغم أن قصة إنفصال زوجته عنه تضع بعض الريبة في هذا الخصوص ![]()
ما أثارني وأثار الجميع عبر العالم، هو أنه كيف سمحت ميشيل أوباما لجميع الرؤساء الضيوف أثناء الحفل المقام في شرفهم على هامش القمة العشرين، بالعناق وأن يطبع بعضهم قبلة على وجنتيها باستثناء الوسيم بيرلو (أنا هنا أدلعه) المعجب بذكوريته. مسكين لو لم يلفت الإنتباه وبدل مجهودا أكبر تحاشى به حركات المراهقين تلك لكان فاز على الأقل بقبلة من السيدة الأولى في العالم وحصل له على صورة يغيض بها أقرانه الذين يعتقدون أنفسهم في معاكسة النساء والعلاقات الحميمية أكثر حرارة من الجحيم.
—————————–
أضف تعليقا