بانوراما
IP MAN : أستاذ بروس لي

ملصق فيلم IP MAN
هو أحد أروع الأفلام التي شاهدت خلال السنتين الأخيرتين (مابين 2008-2010).
IP Man هو فيلم بجزءين يؤرخ لحقبة معينة من تاريخ الصين، وذلك حينما كانت مستعمرة من طرف القوات اليابانية (الجزء الأول) وكذلك الإستيطان البريطاني لهون كونغ (الجزء الثاني). الفيلم ليس فيلما تاريخيا بقدر ما أنه توثيق لسيرة رجل صيني أحب وطنه وقاوم نير الإحتلالين بأسلوبه الخاص وبكاريزمته الخاصة. أتدرون من هو هذا الشخص…
ييب مان ( ip man أو yip man) : هو من مواليد 1893 بإقليم فورشان بالصين، كان أحد أبرز أساتذة الفنون الحربية في تاريخ الصين خاصة في فن الكونغ فو و الوينغ شان. كان رجلا ظاهرة بكل المقاييس حيث أنه لم يكن يخشى لومة لائم في قول الحقيقة ومجابهة الغطرسة الإستعمارية (رغم أن الفيلم يظهر على أن هذه المجابهة كانت عبارة عن ردود أفعال نتيجة مقتل أصدقاءه).

ييب مان جالسا على الكرسي وبجواره تلميذه بروس لي
وكان كذلك رجلا خارقا حيث كان بإمكانه منازلة 10 أفراد متمرسين في الفنون الحربية دفعة واحدة ويتمكن من الإجهاز عليهم بأسلوب فني هادئ، والأهم من كل هذا كان يحب وطنه إلى حد كبير إلى درجة إن تجرأ أحدهم وأهان الصين أو الصينيين فسيريه “النجوم في عز الظهر”، هو كذلك رجل خلوق ومفعم بالأخلاق الإنسانية لا يتوانى عن مساعدة الفقراء.
لعقود طويلة لم ينصفه الإعلام ولا السينما إلى أن قرر ذلك المخرج الهونكونغي ويلسون إيب سنة 2008 ثم هذه السنة ليوثق ويعرف العالم على أحد أبرز شخصيات الفنون الحربية للصين.. إنه ييب مان معلم ومُدرب الأسطورة بروس لي.
لوك جديد للمدونة ;)
ربما هي عادة سيئة أدمنت عليها. لا تمر بضعة أشهر على تصميم للمدونة حتى أقوم بإستبداله بآخر.
هذه المرة إخترت تصميم Masinop لـ Paddsolutions كقالب جديد تغييرا لروتين المظهر!
التصميم السابق كان رائعا وأعجبني للغاية ولايزال من المفضلين لدي كقالب ممكن إستعماله للمدونة، لكن كان عيبه هو اللون المتعب حقيقة للعين، ولذلك كنت أبحث منذ مدة عن قالب مميز ومريح في النظر، إلى أن وقع الإختيار على Masinop.

- نموذج التصميم القديم
الميزة التي أعجبتني في هذا القالب الجديد أنه لا يحتوي على ترويسة كبيرة مما يسمح بعرض المواضيع مباشرة في أعلى، حتى العنوان أو اللوغو الذي يشغل الحيز الأهم على الترويسة فهو مصمم على الجانب (أعلى القائمة) هذا إضافة إلى الأريحية التي يتميز بها بفضل اللون الأبيض (للمواضيع) والأسود كخلفية للقالب ككل.
ملاحظة: القالب الجديد يحتاج إلى بعض التعديلات بعد التعريب سأتدبر أمرها!
حال مصر.. حكاية للصغار والكبار

علاء الأسواني
قرأت يوم أمس مقالا (حكاية) للكاتب المصري المعروف علاء الأسواني (صاحب عمارة يعقوبيان)، المقال يعالج الأوضاع الراهنة بمصر بأسلوب حكائي يستعير الرمزية كأداة للتنبيه إلى مدى خطورتها على المستوى الإجتماعي والحقوقي وكذلك مدى الإحتقان السياسي الذي يكاد يلامس الذروة.. الحكاية/المقال فيه الكثير من العبرة ليس فقط في الحالة المصرية وإنما المشهد السياسي والإجتماعي العربي بشكل عام… لن أطيل عليكم، إليكم المقال:
تحت الشجرة الضخمة على شاطئ النهر، وقف الفيل الكبير، حيث تعود أن يلتقيَ بمعاونيه، لكنه لم يستطع هذه المرة الوقوف على أقدامه الأربعة، برك على الأرض وتدلى خرطومه إلى جواره وبدا منهكا للغاية، إلى درجة أنه كان يبذل مجهودا كبيرا لكي يبقيَ عينيه مفتوحتين ويتابع ما يحدث حوله.. وأمامه وقف معاونوه الأربعة: الحمار والخنزير والذئب ثم الثعلب الذي بدا متوترا وبدأ الحديث قائلا:
ــ أيها الإخوان، إن غابتنا العظيمة تمر بظروف دقيقة وصعبة، سيدنا الفيل الكبير مازال مرهقا من آثار المرض الأخير. وقد علمت بأن حيوانات الغابة كلها قادمة إلينا في مسيرة احتجاجية بقيادة الزرافة.
هنا نهق الحمار بقوة وقال:
ــ لماذا تصر هذه الزرافة على إثارة البلبلة؟
أصدر الخنزير صوتا رفيعا علامة على الاعتراض بينما الرائحة النتنة التي تنبعث من جسده تفوح بقوة ثم قال:
ــ أقترح أن نقتل هذه الزرافة لنستريح منها.
نظر الثعلب إلى الحمار والخنزير باحتقار وقال:
ـ الحق أنني لم أر لغبائكما مثيلا.. المشكلة ليست في الزرافة.. الحيوانات كلها في حالة تذمر، ويجب أن نتفاوض معها لنصل إلى حلول مرضية.
زمجر الذئب وقال:
ــ آسف أيها الثعلب.. نحن لن نتفاوض مع أحد.. إن سيد الغابة الفيل الكبير مازال موجودا، متعه الله بالصحة، وسوف يخلفه على العرش ابنه الفيل الصغير دغفل..
ابتسم الثعلب وقال:
ــ دعنا نتحدث بصراحة. إن الفيل دغفل لا يصلح للحكم… إنه يلهو طوال الوقت ولا يتحمل المسؤولية.. أنظروا ماذا يفعل الآن؟
تطلعوا جميعا إلى حيث يقف الفيل الصغير دغفل فوجدوه يتمرغ بسعادة على العشب، يحرك أذنيه العريضتين ويشفط الماء بخرطومه ثم يرشه على جسده. والحق أنه بدا في حالة من المرح وخلو البال لا تتفق أبدا مع اللحظات الصعبة التي تمر بها الغابة.
استطرد الثعلب قائلا:
ــ كل ما أطلبه منكم أن تلزموا الصمت وتتركوني أتفاهم مع الحيوانات الغاضبة.
هنا زام الذئب وقال:
ــ منذ متى نعمل حسابا لهذه الحيوانات الحقيرة؟! إننا نقرر ما نريده وليس عليها إلا إطاعة أوامرنا.
ابتسم الثعلب وقال:
ــ أيها الذئب من الحكمة أن تفهم أن الوضع في الغابة قد تغير.. إن الحيوانات اليوم ليست كما كانت بالأمس. الوضع الآن لن تجديَ معه الشدة.
ــ بل إننا نحتاج إلى الشدة اليوم أكثر من أي وقت مضى.. نحن نملك كل شيء.. إن لدينا جيشا مدربا من الكلاب الشرسة يكفى لإخضاع أي حيوان يرفع رأسه في مواجهتنا.
هم الثعلب بالكلام، ولكن فجأة.. دوت في أنحاء الغابة أصوات الحيوانات، كانوا خليطا من كل الأنواع: أرانب ودجاج وبقر وجاموس وخراف وقطط.. حتى القرود والنسانيس انضمت إلى المسيرة.. زحفوا من كل مكان في الغابة، وفي المقدمة كانت الزرافة الرشيقة تتهادى.. ظلوا يقتربون من حيث يرقد الفيل الكبير.. فجأة.. صاح الذئب بصوت مخيف:
ــ من أنتم وماذا تريدون؟!
ردت الزرافة بصوت عالٍ:
ــ نحن سكان هذه الغابة.. لدينا مظالم نريد أن نرفعها إلى الملك الفيل.
ــ ليس هذا وقت المظالم.. الملك متعب ومشغول. إنصرفوا.
حركت الزرافة رقبتها الطويلة يمينا ويسارا وقالت:
ــ لن ننصرف قبل أن نرفع المظالم.
ــ هل تجرؤون على هذا التحدي؟!
تدخل الثعلب قائلا:
ــ حسنا أيتها الزرافة.. إهدئى قليلا.. ما هي المظالم..؟
قالت الزرافة:
ــ إن هذه الغابة ملكنا جميعا لكننا محرومون من خيراتها.. أنتم تحكمون الغابة لمصلحتكم فقط ولا تعبؤون ببقية الحيوانات.. خيرات الغابة الكثيرة تذهب كلها إلى الحمير والخنازير والذئاب والثعالب.. أما بقية الحيوانات فهي تعمل طوال النهار بشرف، ومع ذلك لا تجد طعاما لأولادها.
هم الذئب بالحديث، لكن الزرافة استطردت بحماس:
ــ إن وضع الغابة قد تدهور إلى الحضيض في كل المجالات.. أنتم تعانون التخمة ونحن نموت من الجوع.. لا يمكن أن نقبل هذا الوضع بعد اليوم.
أطلقت الحيوانات الثائرة صيحات طويلة تؤيد الزرافة القائدة.. مد الذئب رأسه إلى الأمام وصاح:
ــ إنصرفوا.. لا أريد أن أسمع هذا الكلام.. هيا.. إنصرفوا.
ــ لن ننصرف.
هكذا قالت الزرافة وقد بدا واضحا أنها لن تتراجع.. عندئذ، رفع الذئب رأسه وأطلق عواء طويلا، فظهرت على الفور عشرات الكلاب المدربة وأخذت تزوم وهي تنظر إلى الحيوانات بتحدٍ.. كان منظر هذه الكلاب في السابق كافيا لبث الرعب في قلوب سكان الغابة، لكنهم هذه المرة ظلوا ثابتين في مواجهة الكلاب، مما دفع الحمار إلى أن يتساءل مندهشا:
ــ إنهم لا يخافون من كلاب الحراسة الشرسة.. يا الله.. ماذا حدث في غابتنا؟
قالت الزرافة:
ــ أيها الذئب.. يجب أن تفهم أنت وزملاؤك أننا لم نعد نخافكم.. لم نعد نخشى شيئا حتى الموت.. إما أن تمنحونا حقوقنا أو سنضطر إلى قتالكم.
تقدمت كلاب الحراسة المدربة وقد اتخذت تشكيلا قتاليا على هيئة نصف دائرة استعدادا للهجوم.. فتحت أفواهها وبانت أنيابها الحادة وأخذت تزوم.. كان منظرها مخيفا فعلا، لكن الزرافة لم تهتز وقالت:
أنتم ــ يا كلاب الحراسة ــ أمركم غريب.. أنتم تقاتلوننا من أجل حماية الفيل وأعوانه.. بالرغم من أنكم تنتمون إلينا وليس إليهم، أنتم مثلنا تعانون الظلم والفقر.. إن حقوقنا المضيعة واحدة فلماذا تؤازرون الفيل الظالم ضدنا؟! إنه يستعملكم وما إن يقضي حاجته منكم حتى يلقي بكم في عرض الطريق.
بان التردد على بعض الكلاب.. بادرت الزرافة إلى الهجوم وهجمت خلفها الحيوانات جميعا.. اشتبكت معها الكلاب بضراوة.. سالت دماء غزيرة وسقط قتلى من الجانبين.. الغريب أن عددا كبيرا من الكلاب تأثروا من حديث الزرافة ولم يشتركوا في القتال، مما جعل الحيوانات الثائرة تنتصر على بقية كلاب الحراسة.. لما أدرك الثعلب أن الهزيمة محققة زاغ وهرب فلم يعد له أثر، أما الذئب فقد جثم على الأرض ثم قفز مرة واحدة منقضا على الزرافة وعضها بأسنانه القوية في صدرها، لكنها رغم الألم الشديد والدم الذي نزف منها بغزارة، تحاملت على نفسها وركزت تفكيرها ثم صوبت بقدمها رفسة محكمة إلى رأس الذئب فسحقت جمجمته في الحال.. أما الحمار والخنزير فظلا لغبائهما عاجزين عن التصرف حتى تكاثرت عليهما الحيوانات وقضت عليهما.. هكذا وجدت الحيوانات الثائرة نفسها وجها لوجه أمام الملك الفيل وابنه الفيل الصغير دغفل. اقتربت الزرافة وقالت:
ــ أيها الفيل العجوز.. لقد انتهى اليوم حكمك.. مازلت أذكر كيف استبشرت الحيوانات خيرا في بداية عهدك.. لكنك قربت إليك أسوأ الحيوانات وأقذرها، وها أنت ترى النتيجة بنفسك.
قال الفيل العجوز بصوت متعب:
ــ لقد فعلت دائما ما كنت أعتقد أنه صواب.. فإذا كنت أخطأت سامحوني.
قالت الزرافة:
ــ سنتعامل معك باحترام، لأنك كنت يوما ما فيلا طيبا. سنتركك تمضي بسلام مع ابنك الفيل الصغير دغفل. إذهب الآن ولا تعد أبدا إلى هذه الغابة.. يكفى ما أصابنا من جراء حكمك الفاسد الظالم.
هز الفيل العجوز رأسه ورفع خرطومه ببطء وصعوبة وبان عليه ما يشبه الامتنان.
التفتت الزرافة إلى الحيوانات وصاحت:
ــ أيتها الحيوانات.. لقد انتهى عهد الظلم إلى غير رجعة.
ارتفعت أصوات الحيوانات الصاخبة تعلن بحماس عن فرحتها بالحرية..
.. الديمقراطية هي الحل..
يوميات مدون – 2

.
بدأت أعتاد تصفح المدونات وأكتشف أنها أكثر إمتاعا وحميمية من غيرها من المواقع، أقل رسمية من المواقع الإخبارية وأكثر نضجا من بهلوانيات بعض المنتديات رغم أنها لم تسلم بدورها من سلبيات وتفاهات مستعمل الإنترنت العربي.
ميزة المدونات عكس المواقع الإخبارية أنها توفر مساحة نقاش مباشرة مع صاحب الموضوع (المدون) عن كل إدراج يطرحه، لكن هذه الميزة تتحول في الغالب إلى مكمن الداء، على هذه المساحة التي تسمى التعليقات يمكن للباحث اكتشاف حقلا خصبا لدراسة عميقة عن جانب من سيكولوجية الفرد العربي، فبدلا من أن تكون منبرا لطرح الآراء وتلاقح الأفكار، يحولها الكثيرون إلى سوق تتعالى فيه الأصوات والعويل والنعيق والسباب والشتم!.. جزء من مشهد اسكزوفريني عربي عام.
انتهت الحرب في لبنان لتلقي بضلالها على الداخل، هي حرب بين مشروعين أكثر منه من حرب سيادة بين كيانين، هكذا علق أحد المدونين بمقال له على مدونته، وصف الأمر على أنه جذوة لصراع بين جبهة إيرانية-سورية من جهة وجبهة صهيو أمريكية من جهة أخرى، وجهة نظر باتت من المسلمات، وجدت مقاله متزنا إلى حد ما رغم أنه ينئى بنفسه عن تبني موقف من المقاومة، فهو يحاول إذن أن يمسك العصا من الوسط. في المقال تحميل واضح للمسؤولية للنظام السوري وحزب الله في التدخل الإيراني بالمنطقة إضافة إلى انتقاده للموقف العربي “المعتدل” الهش اتجاه الأحداث، المقال كما لو أنه نبش عشا للدبابير، لم يسلم الإدراج ولا المدونة ولا حتى صاحبها من أقدح الألقاب والتسميات رغم موقفه الواضح من العدو الإسرائيلي والمشروع الأمريكي، لكن ذلك لم يشفع للمسكين. أبيض أو أسود، معنا أو ضدنا، هذه هي العقلية العربية، وبما أن صاحبنا حاول رأيا وسطا في تدوينته وجد نفسه أما سهام الطرفين وبلا رحيم.
جون بولتون يصرح لوسائل الإعلام “لا أظن أننا سندخل في فترة جديدة اسمها Read more »
كتاب جديد للكاتب الصحفي ياسر أبو الريش
قام الأخ المدون والصحفي ياسر أبوالريش بإصدار كتابه الجديد “جرب ان تتمرد” وهو من مطبوعات دار البصائر، يقول أبوالريش:
حقيقة أن هناك طريقان للاقتراب من الحياة .. إما أن تكون ضحية .. أو تكون محاربا نبيلا .. وعليك أن تتخذ قرارك .. فيما اذا كنت تريد أن تكون مؤثرا .. أو أن تكون مجالا للتأثير .. فيما اذا كنت تريد أن تكون فاعلا أو أن تكون رد فعل .. أن تتعامل بأوراقك .. وأن تعبث بها .. وإذا لم تقرر بأي طريقة ستلعب مع الحياة .. فإن الحياة .. هي التي ستتلاعب بك دائما .
وهذا ما يريد ان يقوله كتاب جرب ان تتمرد …
فالكتاب يعتبر دليلا شاملا لمن يريد اعادة هيكلة حياته فهو يتكون من عشرة فصول هي لا تغضب ولا تحزن ولا تحسد والحوار مع النفس والذكاء ليس شرطا للنجاح وتحدي المجهول وثانية بثانية ضاعت الاعمار بالدنيا وهمم تهد الجبال ومزيد من الارباح وجسر من الود واصطياد الفرص ولا يأس مع الحياة.
وهذا الكتاب هو رحلة قصيرة بوقتها عظيمة بمحتواها مليئة بالافكاروالخيارات والتأملات وتحديد الاتجاهات.
الكتاب متوفر بالمكتبات في مصر وبجناح دار البصائر في المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة.
عن المؤلف:
Read more »
رواية «الحديث والشجن» لحسن أوريد

حسن أوريد
عدت اليوم إلى قراءة بعض المقاطع من رواية “الحديث والشجن”، للكاتب المغربي حسن أوريد (مؤرخ المملكة والوالي السابق لجهة مكناس والناطق الرسمي باسم القصر الملكي وأحد أصدقاء الدراسة للملك محمد السادس)، الرواية سبق لي وأن قرأتها منذ أربع سنوات (2005)، لكن عادتي مع كل الكتب التي أطالعها أن أضع علامات على الفقرات التي تستهويني وتترك صدى فيّ، وأنا أقلب صفحات الرواية وجدت قطعة ورقة وضعتها بين صفحتين كان مضمونهما حول إشكالية إزدواجية الثقافة لدى المثقف المغربي، لكن قبل أن أعرض عليكم هذا المقطع أريد أن أشير إلى ما كُتب على غلاف الكتاب:
لا ضير يا يوسف. فأركيولوجيا الذات سبيل لمعرفة الذات. ومن يدري لعلها سبيل تحقيق الذات. فحينما نحلم أننا نحلم فإن ساعة اليقظة غير بعيد. كنت تقول: “لقد أخطأنا، حسبنا أنّا نختزل مسلسل التاريخ بالقفز إلى العالمي، بدون تثبيت مواطن الأقدام، فكان قفزا في الفراغ.. لاحقيقة إلا للعالمي ولكن سبيله – ياللمفارقة ! هو المحلي، هو معرفة الذات. “لم يكن بوسعك أن تفعل غير ما فعلت. أخطأت، وكان الخطأ حلقة من سلسلة تزداد حلقاتها، تنمو، تكبر لكي تفضي إلى هذا الحلم الذي راودك : تحقيق الذات. صدقني يا يوسف لاشيء يذهب سدى. كالبذرة تقع على الثرى، تذوي، تشحب، ثم تغور في بطن الأرض. وتمر عليها السنون العجاف وهي كالميتة وما هي بالميتة، ثم ينزل الغيث فإذا هي تخرج شطأها ويشتد عودها وتزهر.سنمر يا يوسف مثلما مررت ويبقى منا روح ما كدد نا من أجله، وما رمنا تحقيقه وقد ردد نا دونه.
وهنا مقطع من “الحديث والشجن” عن إشكالية إزدواجية الثقافة:
أجيل نظري في الخزانة. لا أرى كتبا بالعربية أسأله عن السبب:
- لأنني لا أجيد اللغة العربية، ولا أجيدها بحكم تكويني. Read more »
أنا والسيد الوزير، زهرة البروميليا وموقعي الشخصي

said elamine
الموقع الشخصي: سبق وأن تحدثت في تدوينة سابقة أنني قمت بحجز موقع كنت أود إستعماله لـ “مدونة روح التدوين”، إلا أنني واجهت مشاكل تقنية مع الشركة المستضيفة إلى أن قررت أن أطلق المدونة في نطاق جديد وبإسم جديد قدم لي حينها الزميل محمد الساحلي بعض الدعم. وقبل أسابيع من الآن تم حل المشكل لكن متأخرا، وظننت لأول الأمر أنه لم تعد لي هناك حاجة به إلا أن جاءتني فكرة إستغلاله لشيء ما، ووقع الإختيار على موقع شخصي على شكل بطاقة زيارة إلكترونية!! ولحسن حظي وجدت ثيم ووردبريس مناسب له، أظن أن هذه الفكرة لابأس بها لأنها تجمع نشاطاتي ومدوناتي على الويب.
العنوان: www.sxlog.com
أنا والسيد الوزير والتويتر: إحدى طرائف التويتر التي وقعت لي الأسبوع الماضي هي أن أحد المتابعين (عثمان) عبر خدمة التويتر قام بالإشارة إلى حوار لوزير الصناعة والتجارة والتكنولوجية الحديثة السيد أحمد رضى الشامي تحدث فيه عن إستعماله لخدمة التويتر. وعقب عثمان على حوار السيد الوزير وقال على أنه قلما يستعمله و”توتواته” معدودة جدا.. خوكم ف الله فيه شوية نتاع “لافونس”، فرددت على عثمان على أن حوار السيد الوزير مع مجلة “تيل كيل” ليس إلا من باب البروباغندا السياسية وأنه يريد بتصريحه أن يبدو قريبا إلى فئة الشباب ومتتبعا لجديد التكنولوجية الحديثة مادمت أنها مجال تخصص وزارته. لكن المفاجئة أنه لم تمر دقيقة واحدة حتى ظهر السيد الوزير على التويتر و رحب بنا وقال “Bsr les twitteriens” ( بالفرنسية مساء الخير أيها التويتريون ). هنا إرتبكت كأبله غبي ولم أدري ماذا أفعل وقمت بسرعة بمسح الوتوتة التي إنتقدته فيها، وقمت كأي منافق (ليس كثيرا) ورحبت به لدوري ثم إلتزمت الصمت
، (الزمان هذا، وراه السيد الوزير هذا ولي بغا يكثر من الفهامة يمشي لدارهم) :-p
زهرة البروميليا: قام المدون الصديق والعزيز علي كذلك محمد اعمروشان بعرض صورة لزهرة يملكها على على موقع تيويتبيك، إسم الزهرة البروميليا وهي نوع من الأزهار كما وصفها محمد أنها تزهر لمرة واحدة في حياتها ثم تموت، كما أنها ذات نمو بطيء جدا وتعيش لمدة طويلة تعد بالأشهر!… الزهرة صراحة أعجبتني… Read more »
دعم مدونة روح التدوين

مدونة روح التدوين
قمت الشهر الماضي بإطلاق مدونة متخصصة في مجال التدوين والسلطة الخامسة، وقد سبق وأن قمت بكتابة موضوع حين أول إطلاق لها مع بثها التجريبي. المدونة كما سبق وقلت إنطلقت قبل شهر إلا أنها ولحد الآن ليس لديها زوار قارون أو قراء مواظبون عليها، المدونة لا تزال تبحث عن نفسها ضمن هذا الزخم التدويني العربي وخاصة أنها (حسب زعمي) جاءت بجديد في هذا المجال من حيث أنها تعالج التدوين والمجالات المرتبطة به كالإعلام الجديد وإعلام المواطن من زاوية مختلفة ناذرا ما تم تناولها إلا عبر مقالات أو إدراجات منفردة لدى العديد من المدونين. كان قصدي المساهمة في ملأ نوع من الفراغ في هذا الجانب والإتيان بالجديد من حيث التفرغ والتخصص في هذا المجال بالموازات مع الكتابة الشخصية بمدونتي هذه (مدونة سعيد). صراحة المدونة في خطواتها الأولى وتحتاج الكثير من الدعم والمساهمة من الأصدقاء والزملاء المدونين في نشرها. أتمنى أن تنال إعجابكم وإهتمامكم أيضا. شكرا
مواضيع مختارة من المدونة:
إنطلاق مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات
2012.. فرقعة إعلامية فقط…

فيلم 2012
شخصيا تفاجأت لما إنتهيت من مشاهدة فيلم 2012، الفيلم صراحة كان بالنسبة لي دون المستوى المطلوب ودون المتوقع من مخرج من قيمة رونالد إيميرتش والحبكة الجد متدنية للقصة، الفيلم رافقه قبل أيام زخم وفرقعة إعلاميين غير عاديين كما أنه تصدر ترتيب البوكس أوفيس، هذا دون الحديث عن المستوى العالي في استخدام تقنية الغرافكس، إضافة إلى وزن المخرج على المستوى العالمي، إلا أن كل ذلك لم يشفع للفيلم.
حينما شاهدت فيلم 2012 وقارنته بفيلم KNOWING الذي كان من بطولة الممثل الشهير نيكولاس كايج، وجدت أن الفيلم الثاني أحسن وبل أروع من الأول من حيث الحبكة والتسلسل المنطقي للأحداث (مع العلم أن كلا الفيلمين يتحدثان عن نهاية العالم) إضافة إلى كون كل من السيناريست والمخرج لعبا على وتر تعاطف الجمهور مع البطل، حيث أن هذا الأمر في نظري هو الحلقة المفقودة في نجاح الفيلم الأول (2012). صحيح أن 2012 رُصدت له إمكانيات تقنية عالية إلا أن القصة لم تأتي بشيء يجعل المشاهد يتعاطف كليا مع أبطال القصة، لأن حتى البطل الرئيسي إكتشف أمر نهاية العالم وسر السفينة بالصدفة فقط ولم يكن هناك تسلسل منطقي يجعل من البطل بطلا، إضافة إلى أن حتى الناجون بعد ذلك كانوا من الجشعين والأنانيين الذين لم يفكروا إلا في النجاة بأنفسهم ولم يأبهوا بأمر الإنسانية عموما. هذا دون الحديث عن عامل Read more »







