من القلب

نقطة النهاية

لو تتذكرون تدوينتي السابقة الموسومة بـ”نقطة إلى السطر” (لمن لم يطلع عليها رجاءا لو يقرأها حتى يعرف خلفية قرار اليوم) التي تحدثت فيها عن القرار الذي يمكن أن أتخذه فيما يخص التدوين، ووضعت أربعة إحتمالات في هذا الصدد لم أكن أفصل في قرارها بعد، وكانت كالتالي:

1 .  أن أتوقف عنه كليا.
2 .  أن أكتفي بتدوينة كل شهر على مدونتي الشخصية.
3 .  أن أواصل بالشكل المعتاد على مدونتي الشخصية وإلغاء مدونتي المتخصصة.
4 .  أن أعيد فتح مدونتي المتخصصة على نطاق آخر والمضي في التدوين بشكل عادي كما سابقا.

اليوم أتمنى ان أكون قد وصلت إلى القرار الصحيح، كما أتمنى أن يتم تقبله منكم جميعا، فهو قرار نهائي ولا رجعة فيه…

صراحة إتخاذي لهذا القرار هو بالمرارة بما كان، وصدقوني، لا أريد ولا أشاء إتخاذه لكن أحيانا نحتاج إلى قرارات شجاعة حتى نضع القاطرة على السكة الصحيحة وبالشكل السليم.

وحتى أوضح لكم أنني كنت جديا للغاية طيلة هذه المدة على مستوى هذا القرار والنتائج التي قد تترتب عنه، أحيلكم إلى الإحتمالات أعلاه وتفكيري العميق فيها، بدليل أنني لم أتكاسل في نقل مدونتي المتخصصة إلى نطاق جديد (كما ذكرت في الإحتمال 4) وبإسم جديد، وبل أكثر من ذلك بدلت مجهودا أكبر في إختيار تصميم لها والعمل عليه وعلى اللوغو المناسب وإدراج مواضيع جديدة رغم أنني لم أطلقها بشكل رسمي. هذا بالطبع دون الكلام على تصميم مدونتي الشخصية التي تقرؤون فيها هذه التدوينة.

على كل حال إليكم القرار.. وآسف إن كان كالتالي:

التوقف كليا عن التدوين (الإحتمال الأول)

(وفي أحسن الأحوال تدوينة كل شهر)

نقطة إلى السطر

من منا لم يشعر يوما أنه مشتت الأفكار والرؤى فيما يخص حياته الخاصة، من منا من لم يسبق له وأن حاول ولو لبرهة أو ل 10 ثوان على الأقل في التفكير في قرارات ينوي إتخاذها، من منا يوما لم يحاول ترتيب أولوياته وحاول وضعها وفق سلم دقيق (نسبيا) تقتضيه حاجياته الآنية والمستقبلية، من منا لم يرى أو يكتشف يوما أن جانبا من حياته يحتاج إلى إعادة نظر وترتيب أوراق، كم شخص منا لم يحاول تدارك بعض الهفوات في حياته وأخضعها إلى نوع من التقييم و recycling/recyclage…
أنا الآن أعيش تلك اللحظة.
بالطبع كل واحد منا يريد في فترات من حياته الوقوف على مكامن النقص فيغيرها ومكامن القوة فيطورها، ذلك ما احاول الآن، والمحاولة لا تعني بالضرورة أن كل شيء يمكن أن يتحقق بنسبة مائة في المائة، لكن كما أرى أن الحياة بمجملها كمجال السياسة على رأي ميكيافيللي، هي “فن الممكن”، يعني أن تنتزع قدر الإمكان أكبر قدر من أهدافك، 90%, 75%, 55% 99.9%!… و ذلك حسب إتقانك لهذا “الفن”.. فن الممكن.
بدون شك لكل شخص في حياته جانبين، مناطق ضوء ومناطق ظل، بمعنى آخر جانب عام يمكن أن يتشاركه مع الآخرين وجانب خاص يحتفظ به لنفسه أو مع أقرب المقربين إليه. في هذه التدوينة سأتحدث وأفضفض وحسب، لا أدري أيا من الجانبين سأكون قد لامست، الأهم لدي هو أن أكون شاركتكم بعض -وليس كل- الأمور التي أود الوقوف عندها.

دعوني أبدأ من التدوين. أستطيع أن أدعي أنني من المدونين القلائل الذين يقدمون الولاء كل الولاء لهذا المجال، ليس لأسباب أخرى غير الحب والولع به. بدليل أنني منذ حوالي 5 سنوات من الإهتمام وأربعة من الممارسة لم أنقطع بتاتا عنه. فرغم أنني لست معروفا بين جزء كبير من المدونين وليس لدي عدد محترم وقار من الزوار، لم يسبق لي أن ركبت على موجة معينة قصد الشهرة أو بغرض أن أكون معروفا كمدون “محترم”.
هكذا كنت، أحب ممارسة التدوين في الظل، إلى درجة أنه يعاب علي أنني قليل التواصل مع بقية المدونين وأنني دائم التعففت طيلة هذه المدة في المشاركة في أي نوع من المسابقات التي تقام للمدونين.
سبق وأن عرض علي عدد من الصحفيين المشاركة معهم في تحقيقاتهم حول التدوين أو الإدلاء بحوارات فكنت دائما أرفض أو أبحث عن عذر. أسأل نفسي لماذا؟ فلا أجد الجواب. المهم في النهاية أنني أعتذر، بإستثناء مرتين -حسب ما أذكر- أدليت فيها برأيي حول التدوين والسلطة الخامسة، الأول نشر في الطليعة الكويتية، والثاني في العرب اللندنية، ومرات عدة دون الأخذ برأيي كتقرير عن حماية اللغة العربية على الجزيرة تمت الإشارة فيه إلي عبر مدونتي السابقة (كلمة لاغير) و كذلك الإشارة على CNN إلى مقالات سبق وأن كتبتها.
كنت دائما ألاحظ أن قضايا التدوين غالبا ما تناقش خارج الجسم التدويني، وألاحظ كذلك أن قنواتنا الفضائية تطلع علينا ببعض من يعتبرون أنفسهم يفهمون في قضايا التدوين والإعلام الجديد، ولا أنكر أنني كنت دائما أصاب بنوبات من الخجل تعتريني حينما أرى هؤلاء الذين أقل ما يمكن أن أقول عنهم أنهم “غير ملمين” بهذا المجال يفتون وينصحون ويوجهون و”يحرضون” وينظِّرون بدون أدنى معيار قد يتوفرون عليه للخوض في تفاصيله وحيثياته، فقط لأنهم على علاقة بهذا الصحفي أو ذاك أو هذا المنتج أو ذاك (بالطبع أنا لا أهاجم هؤلاء ولكن فقط أود أن أقول بعض الحقيقة وأتمنى أن لا يحملها البعض على محمل شخصي، فأنا أناقش الأفكار لا الأفراد). ولذلك فكرت في بادرة قد تساهم بالنحو بالتدوين والمدونين إلى الطريق الصائب -في رأيي- لمعالجة والإلمام بقضايا الإعلام الجديد (أو إعلام المواطن…)، وهي إنشاء مدونة متخصصة في هذا المجال، وقبل إفتتاحها كنت أشك في نجاحها ومدى فعاليتها لكن مع مرور الزمن ثبت العكس وعرفت المدونة نجاحا معتبرا وكان العديد من المدونين والقراء يتابعونها بشكل دائم وبكثير من الوفاء والإعجاب نظرا لمضمونها والشكل المختلف الذي ظهرت به. لكن كما يقال في المشرق “الحلو مابيكملش”، فواجهت المدونة بعد ذلك بعض الصعوبات التقنية وإشكالا في الإستضافة وهذا سبب توقفها لحد الآن كجواب لمن يتساءل حول مصيرها.

الآن أعتبر نفسي على مفترق الطرق، لعدة أسباب، أولها لأنني أريد أن أتفرغ لحياتي الخاصة، وبالتالي أنني أمام عدة خيارات فيما يخص التدوين:

1 .  أن أتوقف عنه كليا.
2 .  أن أكتفي بتدوينة كل شهر على مدونتي الشخصية.
3 .  أن أواصل بالشكل المعتاد على مدونتي الشخصية وإلغاء مدونتي المتخصصة.
4 .  أن أعيد فتح مدونتي المتخصصة على نطاق آخر والمضي في التدوين بشكل عادي كما سابقا.

على أي حال لن أتخذ الآن أي قرار إلا بعد فترة من التفكير.

إرتباطا بالتدوين دعوني أعرج إلى شيء آخر يدخل ضمن إهتماماتي.. الكتابة، أعشقها حتى الثمالة وهي أحد الأسباب التي تضعني على مفترق الطرق في ما يخص التدوين.
قبل مدة ليست بالهينة كنت وجهت إهتمامي إلى كتابة المقالات، وخاصة الصحفية منها، وكان لدي عدد من المقالات السياسية المنشورة في عدد من الجرائد المغربية ك”أخبار اليوم” و أسبوعية الحياة. الآن توقفت عن ذلك وبدون سبب (ظاهريا). لذلك أود العودة إلى معامع الرأي الصحفي والسياسي فذلك منشأي الأول في الكتابة.
هذا الصيف سأبدأ في مؤلفي الأدبي الثاني، بعد الأول الذي ألفته سنة 2005 وكان عبارة عن رواية كنت قد إخترت لها عنوان “آمال وحبال”.

هذا المؤلف سوف أحاول إنهاءه في أقرب وقت ممكن خلال هذه السنة، وسيضم مجموعة من القصص التي سبق وأن كتبت وكان آخرها قصتين إحداهما فازت بجائزة تعتبر الأولى عربيا من حيث قيمتيها المادية والمعنوية للشباب (الجائزة من تنظيم جامعة الدول العربية).

العمل التطوعي. احد ضحايا هذا العالم الإفتراضي. فالإدمان على الكمبيوتر يجعلك محبوسا في هذا العالم الرقمي والإغفال عن الواقع، ذلك ما حصل لي. نشاطي الجمعوي قل بشكل لافت هاتين السنتين وتحولت إلى شخص كسول لا يكاد يفارق حاسوبه إلا عنوة.
بالنسبة لي العمل التطوعي يشمل كذلك الجانب السياسي، شخصيا أنشط مع إحدى الأحزاب (بغض النظر عن كون ذلك يروق الكثيرين أم لا)، آخذ الأمر من باب التجربة وليس بالضرورة من قناعة محضة، تقنيا لست منتميا لأي حزب لأنني لست منخرطا فيه، لكن فعليا يعتبرني الكثيرون أنني من أبناء الحزب، وأحد كوادر شبيبته الجهوية.. تصوروا !

و بعيدا عن التدوين والكتابة والسياسة.. إلى الرياضة: إنقطعت لسنة عن ممارسة الرياضة بكافة أشكالها، سواء كرة القدم أو اللياقة البدنية في النادي أو حتى الجري في الهواء الطلق، تصوروا بعدما كنت في 16 من عمري أستطيع الركض 12 كيلمترا بدون توقف (بدون مبالغة)، الآن لا أستطيع صعود سلم المنزل من الأسفل إلى السطح إلا و أشعر بشيء من العياء… ألا يتطلب في نظركم ذلك إعادة النظر.

الجانب الأخير هو الجانب الشخصي -الأكثر خصوصية-  صراحة كتبت مايناهز 15 سطرا حول بعض الأمور الخاصة بي، لكن تراجعت وحذفتها… آسف، غالبا ما أكون حذرا في تسليط الضوء على مناطق الظل الخاصة بي ولأنها أيضا ترتبط بأشخاص آخرين يجب إستشارتهم، بعبارة أخرى المسألة لا تخرج عن كونها ذات علاقة بمسائل مرتبطة بالعائلة، إضافة إلى أمور أخرى أبرزها عاطفية، أرأيتم.. أظن أنكم إكتشفتم شيئا، لكن لا مزيد… مرة أخرى ألتمس العذر.

خلاصة: وضعت بين أيديكم في هذه التدوينة 75 في المائة من الأشياء التي أود إعادة النظر فيها، يعني أن هناك 25 احتفظت بها لنفسي. أسألكم الدعاء بالتوفيق وأرجوا أن لا تلوموني في حالة إن غبت بعض الوقت أو إتخذت قرارا بخصوص علاقتي بالتدوين لا تودونه.

سناء، محمد، فؤاد، مصعب… طلعوا للخشبة!

لما إطلعت على إدراج عشرون مدونة مغربية لمدونة نوفل، وقبلها موضوعين على مدونة محمد مدونات تحت المجهر (1) و (2)، والبادرة الطيبة التي قام بها هذين المدونين في تجميع روابط عدة مدونات مميزة لجسر المسافة بين أصحاب هذه المدونات والتعريف ببعضهم للبعض، تذكرت قبل سنوات، وبالضبط سنة 2006، حينما بادر مجموعة من المدونين المغاربة بابتكار طريقة (لعبة) مميزة للتعريف ببعضهم البعض والتشبيك بين المدونات (لم يكن الفايس بوك والتويتر معروفين بحدة حينها)، وذلك بكون كل مدون يقوم بتوريط ثلاث مدونين آخرين على الأقل في تدوينة يتحدث عنهم عبرها سواء عن شخصياتهم أو مدوناتهم أو موضوع من المواضيع التي يتناولونها، وهؤلاء الثلاثة يقومون بدورهم بتوريط ثلاث مدونين آخرين، وهكذا…

وما زلت أتذكر أن هذه اللعبة كانت تنحو  منحى مسليا وحميميا بيننا، وكانت قد ساهمت بشكل جيد في التعرف على المدونات الأخرى والتعارف بين المدونين والمساهمة في إكتشاف أشياء مشتركة.
مر زمن طويل على هذه اللعبة، ورأيت أنه الوقت المناسب لإحياءها، ربما لأملي فيها بأن تعيد نوعا من الإنتعاشة إلى التدوين الذي نحى منحى آخر غير سيرته الأولى.

ولكن قبل ذلك لا بد من أن أضع مسألة بين قوسين، وهنا أرجع مرة أخرى إلى مدونة محمد لكن هذه المرة إلى تدوينته “المدونون المغاربة، علامة إستفهام“، وهي أجدها تدوينة جد مميزة، بل ممتازة، ولامسَت إحدى أهم أسباب تدهور التدوين المغربي في الصميم، بدليل أن أي رد ممن يهمهم الأمر كان ضعيفا للغاية مقابل ما كتبه محمد.
على كل حال، غرضي من الحديث عن هذه التدوينة بالضبط هو لدفع أصدقائي المدونين (ممن يتابعون مدونتي على الأقل) لإيجاد إبتكارات وبدائل لإنعاش التدوين بدلا من الوساءل التي عفى عنها الزمان كإنشاء هذه المنظمات أوالجمعيات من أجل التلميع السطحي وليس إنعاش “قضايا” التدوين وتفعيل ديناميته من جديد.
المكان الأصلي للتدوين هو الشبكة العنكبوتية وليس مقرات الجمعيات وأبواق الإعلام، وما يجب فهمه أن المدون هو مجرد شخص (مواطن) وليس هيئة أو نقابة، أي أن جدتي (أطال الله لي في عمرها) من حقها هي كذلك أن تفتح مدونة وتكتب فيها ما تشاء دون الحاجة إلى جموع عامة تأسيسية ولا مكاتب تنفيذية ولا كونغريس مدونين…
على كل حال سأغلق القوس لأن هذا الموضوع أصلا ظاهرة غريبة لا تحصل إلا في المغرب… ومادمت في المغرب فلا.. لْخبار فراسك :)

إذن، من هم الضحايا الأوئل  لهذه اللعبة..

مغربية:

أعتذر من سناء لأنني وضعتها هي الأولى على لائحة المتورطين و سوف تكون مرغمة بأن يكون إدراجها المقبل حول ضحايا آخرين جدد، أليس من الأدب أن تكون هي السباقة، والمثل يقول “ladies first”.
عاشقة مراكش
لامست ذلك في تدويناتها
مروكية حتى النخاع
فائزة بجائزة ماروك بلوغ أووردس
أتدرون ما هو أحسن شيء أعجبني في مدونتها على canalblog.. هذا “الطومبو” (سرقته من مصلحة التوثيق في البلدية :D )

48667989_p

وأخييييييرا إقتنعت أن تنتقل إلى البلوغر.. لا أدري ماذا كان يعجبها في كانالبلوغ؟! السؤال موجه إليها.

محمد:

هل سبق وأن سمعتم بلغتنا الدارجة بشيء إسمه “القبول”، إيوا هاد الشاب مقبول من عند الله.
إعتدت كل سنة السفر إلى طنجة لزيارة الجدة والأخوال، والسنة الماضية لم تشد عن القاعدة وكانت مناسبة أيضا للقاء بالصديق محمد احجيويج (الساحلي)، بعد لقاءنا الأول رتبنا لموعد جديد يكون فيه محمد ونوفل، وبالفعل إلتقينا مرة أخرى وكان محمد (نوفل لم يستطع القدوم كان خارج المدينة).
يومها حسيت بالحكرة :(   ، فرغم أنني أتفاخر أمام أصحابي الأقل طولا بكون قياس طولي يصل إلى 1.83 متر، إلا أن احجيويج ومحمد قالا لي ماتعرفش!، فبدوت كقزم بينهما. إلا أنني وجدت العزاء في شيء واحد.. هو أنني ومحمد متساويين في النحافة :D
أول إنطباع لي عن محمد هو أنه شخص فيه نوع من النقاء الداخلي الذي قلما تجده في شخص هذه الأيام، وهذه ملاحظة أظن أن بإمكان الجميع إكتشافها فيه.

ما يعجبني فيه أنه لا يقول إلا ما يريد ولا يهتم إلا بما يريد ولا يعشق إلا مايريد ولا يكتب إلا مايريد… فهو لا يحب السياسة ولذلك لا يتحدث عنها بتاتا، لا يعشق كرة القدم لذلك يهاجمها طيلة الوقت، لا يهتم بشيء أكثر من تربية الطيوروالأزهار والأسماك لذلك يكتب عنهم طيلة الوقت…

فؤاد:

إبن مدينة تيفلت، لا أعرفه بشكل شخصي (في الواقع) لكن ما أثارني في شخصيته هو أنه من خلال تصفح سريع لمدونته أو في حسابه على الفايس بوك تكتشف أنه شخص متقد النشاط، له شخصية ديناميكية وأنه يزاوج بين الكلام في العالم الإفتراضي على الأنترنت وبين العمل في العالم الواقعي… بل أكثر من ذلك يبدوا واضحا أنه فاعل جمعوي.
أتمنى أن أتعرف عليه عن قرب.

مصعب غلاب:

ييوس ن تمازيرت.. هي عبارة أمازيغية.. أتدرون ما معناها.. ولد البلاد.
لما أخبرته أن أصلي أنا كذلك من سوس لم يصدق إلى أن حدثته بالأمازيغية عبر الفايس بوك
إبن مدينة تيزنيت يبلغ من العمر 16 سنة
مقيم دائم على الشبكات الإجتماعية وخاصة الفايس بوك والتويتر.
هاكر (نشريهالو مع المخزن) :D … بيكورداااان، ياك أ مصعب :D

لدي مدونون كثر في اللائحة لكنني أكتفي بهؤلاء الأربعة على أمل أن يورطوا هم أيضا آخرين.

مدونون.. و”مدودون”..

هناك صنف من التدوينات ترغمني -صراحة- على مقاومة حالة جارفة من القرف والغثيان كلما قرأت أولى أسطرها فما بالي بإكمالها. ردة فعل طبيعية قد تصيبك وأنت تحشر بأنفك في قمامة من “تدوينات” ل “مدودين” يظنون أنهم كلما ركزوا على قاعدة “خالف تُعرف” سيحققون لأنفسهم ولمكبوتاتهم (عفوا مكتوباتهم) شيئا من المقروئية، ولذلك تجدهم يركزون في مدوناتهم على ما يسمى بالطابوهات، وخاصة منها الطابوهات الثلاث (الدين والسلطة والجنس)، فتصل بهم أحيانا الوقاحة إلى السخرية من الذات الإلاهية والترويج إلى موضة الإلحاد البائدة منذ سبعينيات القرن الماضي أو السخرية من مقومات الهوية المغربية…
مؤخرا قرأت “تدويدات” تصف المسلمين والعرب بالمنافقين وبأقدح الأوصاف وأن سفن كسر الحصار ليست إلا “لعب أطفال”، وبالمقابل وقعت أعين هؤلاء “المدودون” على إسرائيل فوجدوها ملاكا من السماوات على أرض فلسطين، وواحة لحقوق الإنسان والديموقراطية والتقدم، وقعت أعينهم على أقذر نظام (إنسانيا)  في العالم فوجدوه كيانا يستحق التقدير والإجلال والتبجيل والإحترام…

هنا أرغمت نفسي على ألا تصاب للمرة المائة بالغثيان وحاولت أن أقنعها أن هؤلاء أشبه بالذباب .. لأن أعينهم لا تقع إلا على القاذورات.

جائزتي الأولى.. جائزة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

doha-prize

doha-prize

الحمد لله…
تمكن -عبد ربه- سعيد الأمين من الحصول على المركز الأول في “جائزة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب” ضمن فرع القصة القصيرة وذلك خلال فعاليات الإحتفال بالدوحة عاصمة للثقافة العربية، الجائزة تقام بالتعاون بين جامعة الدول العربية  ووزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية ومركز الإبداع الثقافي بقطر الذي ترأسه الدكتورة فاطمة السويدي.
وبالمناسبة أود أن أحيي وأهنئ جميع بقية الفائزين وأخص بالذكر هنا الصديق مصطفى البقالي الذي حاز على المركز الثالث في مجال القصة وكذلك مصطفى الصالحي الحائز على المركز الثاني ضمن مجال البحث العلمي.
المشاركة المغربية كانت مشرفة حيث كانت حصة المغرب هي ثلاثة جوائز من أصل تسعة، وجاءت مصر في المركز الثاني بجائزتين (الثانية في القصة لهبة الله محمد حسن، والأولى في البحث العلمي لمنير محمد سالم).
للإشارة فقط كان حفل توزيع الجوائز بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 31 مارس الماضي بحضور كبار المسؤولين بإدارة الشباب القطرية وقد تناول عدد منهم الكلمة بهذه المناسبة، وقد قام وزير الثقافة القطري عبد العزيز الكواري بتوزيع الجوائز على الفائزين.. أما أنا مع الأسف فلم أستطع الحضور لتسلم الجائزة وذلك لظروف خاصة  :(

وهنا أترككم مع مقتطف من كلمة الدكتورة فاطمة السويدي الرئيسة العامة لمركز الإبداع الثقافي القطري:

… لقد كانت اسهامات الشباب ابداعات متفاوتة المستوى، فيها ما يقارب نضج الاحتراف، وفيها ما يحمل ضعف البدايات.. اذ تنضج التجارب بالممارسة. ففي مجال الشعر كان عدد المشاركات مائة وواحدا وسبعين قصيدة، تميزت بجدة المعالجة الشعرية لموضوع الهوية العربية والعولمة.
وفي مجال القصة كان عدد المشاركات لمائتين وخمس وثلاثين مشاركة استطاعت تجسيد موضوع: مكافحة المخدرات، بابعاد جمالية مبتكرة، واستطاع الاستاذ سعيد الامين ان يتصدر المبدعين في هذا المجال بقصته (في حضرة العبث) وان لم يسعدنا الحظ بحضوره بيننا في هذا التكريم.
اما في مجال البحث العلمي فقد دارت فكرته حول حوار الحضارات وبلغت المشاركات النهائية الى خمس واربعين مشاركة، تعبر عن رؤية ثقافية تسعى لتعميق مرتكزات تفهم الحضارات وتسامح الأديان.
ان جائزة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب هي خطوة أولى رجاؤنا ان تلحقها خطوات اخرى أوثق أركانا وابعد مدى، تفتح في المستقبل افاقا رحبة، وتستثمر الطاقات الشبابية الزاخرة…

ملاحظة صغيرة: هذه أول مشاركة لي بمسابقة أدبية وهي أول جائزة أفوز بها.. والرائع في الأمر أنها بهذه القيمة.. أنا سعييييييييييييييد :D

تفاصيل سقوط صومعة مكناس – 1

mosquemeknes

.

“لم أصدق ماكنت أشاهد، كان أمرا لا يصادف إلا في أفلام الأكشن، ضللت فاغرا فاهي ردحا من الزمن أحاول تصديق ما أرى.. كان الأمر أشبه بكثير بإنهيار برج التجارة العالمي بأمريكا، لكن هذه المرة في قلب المدينة القديمة في مكناس”… هكذا علق إلياس حينما سألته عن الحادث كونه أحدا ممن شاهدوا إنهيار مئذنة “باب بردعين” رأي العين.
أما يوسف فقال لي: كنت في المقهى بساحة باب بردعين، فسمعنا دويا قويا، خرج أحد زبائن المقهى ثم بدت على وجهه ملامح الدهشة والفزع معا.. فقال “المئذنة إختفت!!!”، يواصل يوسف، خرجنا لنتأكد مما يفزعه فاكتشفنا فعلا أن المئذنة تبخرت غبارا يتصاعد في السماء وكأن لم يكن لها وجود. كان ذلك حسب ما تشير إليه ساعتي اليدوية على الساعة 12:53 بالضبط.
بعدما تجاوز الجميع لحظات الدهشة التي دامت ثوان قليلة بدأ كل واحد يفكر في أقاربه أو جيرانه أو أهل حيه داخل المسجد، كل هب للإنقاذ  في البداية إلا أن كثافة الغبار وعدم وضوح الرؤية جعلت الجميع يتراجع خاصة وأن السقف لايزال ينهار ولا أحد يستطيع تمييز معالم المسجد من الداخل. يقول فؤاد الذي كان من الناجين بسبب إحدى السواري: كان هناك عدد من الناجين يتجهون نحو الجهة التي سقطت عليها المئذنة وكنت أنا أحاول منعهم من سلك ذلك الإتجاه لأنه كان خطرا، إلا أنني لم أفلح في ذلك مع شدة التدافع فانهار السقف على جزء منهم كان من المفروض أن يكونوا من الناجين. السقف نفسه الذي كان إسماعيل احد ضحاياه والذي كان عائدا من الصلاة في مسجد الزيتونة، فتطوع تلقائيا وبشكل مباشر في الإنقاذ إلا أن المسكين كان من الذين لفظوا أنفاسهم الأخيرة داخل المسجد إثر إنهيار مفاجئ له.
بعد دقائق قليلة من تجلي الرؤية دخل شباب الحي لإنقاذ الضحايا فلم يجدوا إلا قلة سالمة أما الباقون فبين أصحاب جراح بالغة الخطورة وميتين، أما أغلبهم فتحت التراب. بقي شباب كثر داخل المسجد يبحثون عن ضحايا ناجين وبعضهم لم يستطع تحمل بشاعة المشهد فخرج، كيوسف الذي قال: لم أرى في حياتي مشهدا بتلك البشاعة.. رؤوس مشقوقة.. أطراف مكسورة.. وبطون مبقورة… لم أتحمل فخرجت. نفس الشيء وقع مع هشام الذي قال لي أنه لما دخل إلى المسجد بحثا عن أبيه وعمه لم يستطع تحمل ما شاهد إضافة إلى أنه لم يستطع تمييز عدد من الضحايا بسبب تشوه وجوههم، كما أنه تاه ضمن كثبان التراب داخل المسجد ولم يستطع إيجادهما ليكتشف بعد ساعات أنهما فارقا الحياة.
هذه كانت بضعة شهادات من الأوائل الذين حضروا الكارثة التي ألمت بمدينة مكناس. Read more »

يوميات مدون – 2

.

.

بدأت أعتاد تصفح المدونات وأكتشف أنها أكثر إمتاعا وحميمية من غيرها من المواقع، أقل رسمية من المواقع الإخبارية وأكثر نضجا من بهلوانيات بعض المنتديات رغم أنها لم تسلم بدورها من سلبيات وتفاهات مستعمل الإنترنت العربي.
ميزة المدونات عكس  المواقع الإخبارية أنها توفر مساحة نقاش مباشرة مع صاحب الموضوع (المدون) عن كل إدراج يطرحه، لكن هذه الميزة تتحول في الغالب إلى مكمن الداء، على هذه المساحة التي تسمى التعليقات يمكن للباحث اكتشاف حقلا خصبا لدراسة عميقة عن جانب من سيكولوجية الفرد العربي، فبدلا من أن تكون منبرا لطرح الآراء وتلاقح الأفكار، يحولها الكثيرون إلى سوق تتعالى فيه الأصوات والعويل والنعيق والسباب والشتم!.. جزء من مشهد اسكزوفريني عربي عام.
انتهت الحرب في لبنان لتلقي بضلالها على الداخل، هي حرب بين مشروعين أكثر منه من حرب سيادة بين كيانين، هكذا علق أحد المدونين بمقال له على مدونته، وصف الأمر على أنه جذوة لصراع بين جبهة إيرانية-سورية من جهة وجبهة صهيو أمريكية من جهة أخرى، وجهة نظر باتت من المسلمات، وجدت مقاله متزنا إلى حد ما رغم أنه ينئى بنفسه عن تبني موقف من المقاومة، فهو يحاول إذن أن يمسك العصا من الوسط. في المقال تحميل واضح للمسؤولية للنظام السوري وحزب الله في التدخل الإيراني بالمنطقة إضافة إلى انتقاده للموقف العربي “المعتدل” الهش اتجاه الأحداث، المقال كما لو أنه نبش عشا للدبابير، لم يسلم الإدراج ولا المدونة ولا حتى صاحبها من أقدح الألقاب والتسميات رغم موقفه الواضح  من العدو الإسرائيلي والمشروع الأمريكي، لكن ذلك لم يشفع للمسكين. أبيض أو أسود، معنا أو ضدنا، هذه هي العقلية العربية، وبما أن صاحبنا حاول رأيا وسطا في تدوينته وجد نفسه أما سهام الطرفين وبلا رحيم.
جون بولتون يصرح لوسائل الإعلام “لا أظن أننا سندخل في فترة جديدة اسمها  Read more »

يوميات مدون 1

.

.

صيف 2006 أتنقل عبر المواقع وأترصد الآراء والأخبار عن الصيف الساخن جنوب لبنان والضاحية الجنوبية. المقاومة تصنع الحدث حرب العصابات التي ينتهجها الحزب تقلب الموازين التي لم تقوى عليها عنتريات الجيوش النظامية العربية طيلة عقود. الجيش الإسرائيلي يتلقى صفعتها لم يعهدها منذ أول نواة له مع حرب عصابات الهاغانا، رئيس الوزراء الإسرائيلي يبحث عن نهاية مشرفة تخرجه من عنق الزجاجة التي وجد نفسه فيها بإيعاز من زبانيته، أقطاب أركان الجيش في مأزق ويبدو أنهم باتوا بدون بوصلة في تصرفاتهم لإدارة الحرب، المقاومة جعلت كل الأطراف أمام وضع جديد وخطابات الأمين العام زادت من خلط الأوراق على العدو.
أواصل البحث والتجذيف عبر شبكة الأنترنت، كل شيء يؤكد أن الأجواء فعلا ساخنة هذا الصيف.. أخبار عاجلة لا تتوقف على المواقع الإخبارية، آراء ونقاشات ساخنة على المنتديات، هناك البعض يمتدح ويمجد العمل البطولي للمقاومة إلى درجة التقديس، البعض يتحدث عن الأحداث بلبنان على أنها ضرب من المغامرة وتصرف غير محمود العواقب يحسب على الحزب، وفئة ثالثة تدعي الموضوعية وتهاجم كلى طرفي الحرب، تتهم إسرائيل بالنازية الجديدة والحزب بحرب بالوكالة عن إيران.
أواصل البحث بشكل عشوائي لا أفرق فيه بين الروابط المباشرة وروابط إعلانات غوغل. صدفة أجد نفسي أمام صفحة غير مألوفة لي مما عهدت عن تصاميم المواقع Read more »

أنا والسيد الوزير، زهرة البروميليا وموقعي الشخصي

said elamine

الموقع الشخصي: سبق وأن تحدثت في تدوينة سابقة أنني قمت بحجز موقع كنت أود إستعماله لـ “مدونة روح التدوين”، إلا أنني واجهت مشاكل تقنية مع الشركة المستضيفة إلى أن قررت أن أطلق المدونة في نطاق جديد وبإسم جديد قدم لي حينها الزميل محمد الساحلي بعض الدعم. وقبل أسابيع من الآن تم حل المشكل لكن متأخرا، وظننت لأول الأمر أنه لم تعد لي هناك حاجة به إلا أن جاءتني فكرة إستغلاله لشيء ما، ووقع الإختيار على موقع شخصي على شكل بطاقة زيارة إلكترونية!! ولحسن حظي وجدت ثيم ووردبريس مناسب له، أظن أن هذه الفكرة لابأس بها لأنها تجمع نشاطاتي ومدوناتي على الويب.

العنوان: www.sxlog.com

أنا والسيد الوزير والتويتر: إحدى طرائف التويتر التي وقعت لي الأسبوع الماضي هي أن أحد المتابعين (عثمان) عبر خدمة التويتر قام بالإشارة إلى حوار لوزير الصناعة والتجارة والتكنولوجية الحديثة السيد أحمد رضى الشامي تحدث فيه عن إستعماله لخدمة التويتر. وعقب عثمان على حوار السيد الوزير وقال على أنه قلما يستعمله و”توتواته” معدودة جدا.. خوكم ف الله فيه شوية نتاع “لافونس”، فرددت على عثمان على أن حوار السيد الوزير مع مجلة “تيل كيل” ليس إلا من باب البروباغندا السياسية وأنه يريد بتصريحه أن يبدو قريبا إلى فئة الشباب ومتتبعا لجديد التكنولوجية الحديثة مادمت أنها مجال تخصص وزارته. لكن المفاجئة أنه لم تمر دقيقة واحدة حتى ظهر السيد الوزير على التويتر و رحب بنا وقال “Bsr les twitteriens” ( بالفرنسية مساء الخير أيها التويتريون ). هنا إرتبكت كأبله غبي ولم أدري ماذا أفعل وقمت بسرعة بمسح الوتوتة التي إنتقدته فيها، وقمت كأي منافق (ليس كثيرا) ورحبت به لدوري ثم إلتزمت الصمت :-) ، (الزمان هذا، وراه  السيد الوزير هذا ولي بغا يكثر من الفهامة يمشي لدارهم) :-p

زهرة البروميليا: قام المدون الصديق والعزيز علي كذلك محمد اعمروشان بعرض صورة لزهرة يملكها على على موقع تيويتبيك، إسم الزهرة البروميليا وهي نوع من الأزهار كما وصفها محمد أنها تزهر لمرة واحدة في حياتها ثم تموت، كما أنها ذات نمو بطيء جدا وتعيش لمدة طويلة تعد بالأشهر!… الزهرة صراحة أعجبتني… Read more »

فترة فراغ

حالة فراغ

حالة فراغ

لأزيد من ساعة وأنا متكلس أمام شاشة الحاسوب وصفحة مدونتي على متصفح الفايرفوكس لا أعلم ماذا يمكن أن أكتب أو عماذا أتحدث. مواضيع كثيرة تشغل بالي ويمكنني الكتابة فيها، قضية الوحدة الترابية ومرتزقة الداخل، مواقف الأصالة والمعاصرة الجديدة والجريئة -في نظري طبعا-، الكتاب الجديد للمفكر عبد الله العروي، خواطر شخصية…، كل هذه المواضيع وأكثر يمكنني الحديث فيها إلا أن فكري مشتت ولا أظنه قادرا على إنتاج ولو فقرتين مكتملتين ومتزنتين بحجم المواضيع التي ترن في بالي. لذلك أعتذر من القراء الأفاضل عن تأجيلي الكتابة هذا الأسبوع إلى وقت لاحق وإلى أن أخرج من حالة الفراغ التي أمر بها هذه الأيام، وعيد مبارك سعيد.