خدمة الرسائل الإلكترونية

جديد مدونة “التدوين”

مواضيع حديثة

سحابة الكلمات المفتاحية

الأرشيف

مدونات سعيد الأمين

مدونات صديقة

تفاصيل سقوط صومعة مكناس – 1

بتاريخ February 20th, 2010
mosquemeknes

.

“لم أصدق ماكنت أشاهد، كان أمرا لا يصادف إلا في أفلام الأكشن، ضللت فاغرا فاهي ردحا من الزمن أحاول تصديق ما أرى.. كان الأمر أشبه بكثير بإنهيار برج التجارة العالمي بأمريكا، لكن هذه المرة في قلب المدينة القديمة في مكناس”… هكذا علق إلياس حينما سألته عن الحادث كونه أحدا ممن شاهدوا إنهيار مئذنة “باب بردعين” رأي العين.
أما يوسف فقال لي: كنت في المقهى بساحة باب بردعين، فسمعنا دويا قويا، خرج أحد زبائن المقهى ثم بدت على وجهه ملامح الدهشة والفزع معا.. فقال “المئذنة إختفت!!!”، يواصل يوسف، خرجنا لنتأكد مما يفزعه فاكتشفنا فعلا أن المئذنة تبخرت غبارا يتصاعد في السماء وكأن لم يكن لها وجود. كان ذلك حسب ما تشير إليه ساعتي اليدوية على الساعة 12:53 بالضبط.
بعدما تجاوز الجميع لحظات الدهشة التي دامت ثوان قليلة بدأ كل واحد يفكر في أقاربه أو جيرانه أو أهل حيه داخل المسجد، كل هب للإنقاذ  في البداية إلا أن كثافة الغبار وعدم وضوح الرؤية جعلت الجميع يتراجع خاصة وأن السقف لايزال ينهار ولا أحد يستطيع تمييز معالم المسجد من الداخل. يقول فؤاد الذي كان من الناجين بسبب إحدى السواري: كان هناك عدد من الناجين يتجهون نحو الجهة التي سقطت عليها المئذنة وكنت أنا أحاول منعهم من سلك ذلك الإتجاه لأنه كان خطرا، إلا أنني لم أفلح في ذلك مع شدة التدافع فانهار السقف على جزء منهم كان من المفروض أن يكونوا من الناجين. السقف نفسه الذي كان إسماعيل احد ضحاياه والذي كان عائدا من الصلاة في مسجد الزيتونة، فتطوع تلقائيا وبشكل مباشر في الإنقاذ إلا أن المسكين كان من الذين لفظوا أنفاسهم الأخيرة داخل المسجد إثر إنهيار مفاجئ له.
بعد دقائق قليلة من تجلي الرؤية دخل شباب الحي لإنقاذ الضحايا فلم يجدوا إلا قلة سالمة أما الباقون فبين أصحاب جراح بالغة الخطورة وميتين، أما أغلبهم فتحت التراب. بقي شباب كثر داخل المسجد يبحثون عن ضحايا ناجين وبعضهم لم يستطع تحمل بشاعة المشهد فخرج، كيوسف الذي قال: لم أرى في حياتي مشهدا بتلك البشاعة.. رؤوس مشقوقة.. أطراف مكسورة.. وبطون مبقورة… لم أتحمل فخرجت. نفس الشيء وقع مع هشام الذي قال لي أنه لما دخل إلى المسجد بحثا عن أبيه وعمه لم يستطع تحمل ما شاهد إضافة إلى أنه لم يستطع تمييز عدد من الضحايا بسبب تشوه وجوههم، كما أنه تاه ضمن كثبان التراب داخل المسجد ولم يستطع إيجادهما ليكتشف بعد ساعات أنهما فارقا الحياة.
هذه كانت بضعة شهادات من الأوائل الذين حضروا الكارثة التي ألمت بمدينة مكناس. إقرأ المزيد من التفاصيل »

مصنف في: من القلب | 9 من التعليقات »

يوميات مدون – 2

بتاريخ January 28th, 2010

.

.

بدأت أعتاد تصفح المدونات وأكتشف أنها أكثر إمتاعا وحميمية من غيرها من المواقع، أقل رسمية من المواقع الإخبارية وأكثر نضجا من بهلوانيات بعض المنتديات رغم أنها لم تسلم بدورها من سلبيات وتفاهات مستعمل الإنترنت العربي.
ميزة المدونات عكس  المواقع الإخبارية أنها توفر مساحة نقاش مباشرة مع صاحب الموضوع (المدون) عن كل إدراج يطرحه، لكن هذه الميزة تتحول في الغالب إلى مكمن الداء، على هذه المساحة التي تسمى التعليقات يمكن للباحث اكتشاف حقلا خصبا لدراسة عميقة عن جانب من سيكولوجية الفرد العربي، فبدلا من أن تكون منبرا لطرح الآراء وتلاقح الأفكار، يحولها الكثيرون إلى سوق تتعالى فيه الأصوات والعويل والنعيق والسباب والشتم!.. جزء من مشهد اسكزوفريني عربي عام.
انتهت الحرب في لبنان لتلقي بضلالها على الداخل، هي حرب بين مشروعين أكثر منه من حرب سيادة بين كيانين، هكذا علق أحد المدونين بمقال له على مدونته، وصف الأمر على أنه جذوة لصراع بين جبهة إيرانية-سورية من جهة وجبهة صهيو أمريكية من جهة أخرى، وجهة نظر باتت من المسلمات، وجدت مقاله متزنا إلى حد ما رغم أنه ينئى بنفسه عن تبني موقف من المقاومة، فهو يحاول إذن أن يمسك العصا من الوسط. في المقال تحميل واضح للمسؤولية للنظام السوري وحزب الله في التدخل الإيراني بالمنطقة إضافة إلى انتقاده للموقف العربي “المعتدل” الهش اتجاه الأحداث، المقال كما لو أنه نبش عشا للدبابير، لم يسلم الإدراج ولا المدونة ولا حتى صاحبها من أقدح الألقاب والتسميات رغم موقفه الواضح  من العدو الإسرائيلي والمشروع الأمريكي، لكن ذلك لم يشفع للمسكين. أبيض أو أسود، معنا أو ضدنا، هذه هي العقلية العربية، وبما أن صاحبنا حاول رأيا وسطا في تدوينته وجد نفسه أما سهام الطرفين وبلا رحيم.
جون بولتون يصرح لوسائل الإعلام “لا أظن أننا سندخل في فترة جديدة اسمها  إقرأ المزيد من التفاصيل »

مصنف في: بانوراما, من القلب | لا يوجد تعليق »

يوميات مدون 1

بتاريخ January 22nd, 2010

.

.

صيف 2006 أتنقل عبر المواقع وأترصد الآراء والأخبار عن الصيف الساخن جنوب لبنان والضاحية الجنوبية. المقاومة تصنع الحدث حرب العصابات التي ينتهجها الحزب تقلب الموازين التي لم تقوى عليها عنتريات الجيوش النظامية العربية طيلة عقود. الجيش الإسرائيلي يتلقى صفعتها لم يعهدها منذ أول نواة له مع حرب عصابات الهاغانا، رئيس الوزراء الإسرائيلي يبحث عن نهاية مشرفة تخرجه من عنق الزجاجة التي وجد نفسه فيها بإيعاز من زبانيته، أقطاب أركان الجيش في مأزق ويبدو أنهم باتوا بدون بوصلة في تصرفاتهم لإدارة الحرب، المقاومة جعلت كل الأطراف أمام وضع جديد وخطابات الأمين العام زادت من خلط الأوراق على العدو.
أواصل البحث والتجذيف عبر شبكة الأنترنت، كل شيء يؤكد أن الأجواء فعلا ساخنة هذا الصيف.. أخبار عاجلة لا تتوقف على المواقع الإخبارية، آراء ونقاشات ساخنة على المنتديات، هناك البعض يمتدح ويمجد العمل البطولي للمقاومة إلى درجة التقديس، البعض يتحدث عن الأحداث بلبنان على أنها ضرب من المغامرة وتصرف غير محمود العواقب يحسب على الحزب، وفئة ثالثة تدعي الموضوعية وتهاجم كلى طرفي الحرب، تتهم إسرائيل بالنازية الجديدة والحزب بحرب بالوكالة عن إيران.
أواصل البحث بشكل عشوائي لا أفرق فيه بين الروابط المباشرة وروابط إعلانات غوغل. صدفة أجد نفسي أمام صفحة غير مألوفة لي مما عهدت عن تصاميم المواقع إقرأ المزيد من التفاصيل »

مصنف في: من القلب | 2 من التعليقات »

أنا والسيد الوزير، زهرة البروميليا وموقعي الشخصي

بتاريخ December 28th, 2009

said elamine

الموقع الشخصي: سبق وأن تحدثت في تدوينة سابقة أنني قمت بحجز موقع كنت أود إستعماله لـ “مدونة روح التدوين”، إلا أنني واجهت مشاكل تقنية مع الشركة المستضيفة إلى أن قررت أن أطلق المدونة في نطاق جديد وبإسم جديد قدم لي حينها الزميل محمد الساحلي بعض الدعم. وقبل أسابيع من الآن تم حل المشكل لكن متأخرا، وظننت لأول الأمر أنه لم تعد لي هناك حاجة به إلا أن جاءتني فكرة إستغلاله لشيء ما، ووقع الإختيار على موقع شخصي على شكل بطاقة زيارة إلكترونية!! ولحسن حظي وجدت ثيم ووردبريس مناسب له، أظن أن هذه الفكرة لابأس بها لأنها تجمع نشاطاتي ومدوناتي على الويب.

العنوان: www.sxlog.com

أنا والسيد الوزير والتويتر: إحدى طرائف التويتر التي وقعت لي الأسبوع الماضي هي أن أحد المتابعين (عثمان) عبر خدمة التويتر قام بالإشارة إلى حوار لوزير الصناعة والتجارة والتكنولوجية الحديثة السيد أحمد رضى الشامي تحدث فيه عن إستعماله لخدمة التويتر. وعقب عثمان على حوار السيد الوزير وقال على أنه قلما يستعمله و”توتواته” معدودة جدا.. خوكم ف الله فيه شوية نتاع “لافونس”، فرددت على عثمان على أن حوار السيد الوزير مع مجلة “تيل كيل” ليس إلا من باب البروباغندا السياسية وأنه يريد بتصريحه أن يبدو قريبا إلى فئة الشباب ومتتبعا لجديد التكنولوجية الحديثة مادمت أنها مجال تخصص وزارته. لكن المفاجئة أنه لم تمر دقيقة واحدة حتى ظهر السيد الوزير على التويتر و رحب بنا وقال “Bsr les twitteriens” ( بالفرنسية مساء الخير أيها التويتريون ). هنا إرتبكت كأبله غبي ولم أدري ماذا أفعل وقمت بسرعة بمسح الوتوتة التي إنتقدته فيها، وقمت كأي منافق (ليس كثيرا) ورحبت به لدوري ثم إلتزمت الصمت :-) ، (الزمان هذا، وراه  السيد الوزير هذا ولي بغا يكثر من الفهامة يمشي لدارهم) :-p

زهرة البروميليا: قام المدون الصديق والعزيز علي كذلك محمد اعمروشان بعرض صورة لزهرة يملكها على على موقع تيويتبيك، إسم الزهرة البروميليا وهي نوع من الأزهار كما وصفها محمد أنها تزهر لمرة واحدة في حياتها ثم تموت، كما أنها ذات نمو بطيء جدا وتعيش لمدة طويلة تعد بالأشهر!… الزهرة صراحة أعجبتني… إقرأ المزيد من التفاصيل »

مصنف في: بانوراما, من القلب | 4 من التعليقات »

فترة فراغ

بتاريخ November 30th, 2009

حالة فراغ

حالة فراغ

لأزيد من ساعة وأنا متكلس أمام شاشة الحاسوب وصفحة مدونتي على متصفح الفايرفوكس لا أعلم ماذا يمكن أن أكتب أو عماذا أتحدث. مواضيع كثيرة تشغل بالي ويمكنني الكتابة فيها، قضية الوحدة الترابية ومرتزقة الداخل، مواقف الأصالة والمعاصرة الجديدة والجريئة -في نظري طبعا-، الكتاب الجديد للمفكر عبد الله العروي، خواطر شخصية…، كل هذه المواضيع وأكثر يمكنني الحديث فيها إلا أن فكري مشتت ولا أظنه قادرا على إنتاج ولو فقرتين مكتملتين ومتزنتين بحجم المواضيع التي ترن في بالي. لذلك أعتذر من القراء الأفاضل عن تأجيلي الكتابة هذا الأسبوع إلى وقت لاحق وإلى أن أخرج من حالة الفراغ التي أمر بها هذه الأيام، وعيد مبارك سعيد.

مصنف في: من القلب | 2 من التعليقات »

وسواس الأنفلونزا.. فوبيا الساعة

بتاريخ November 1st, 2009

فوبيا الأنفلونزا

فوبيا الأنفلونزا

في الأيام القليلة الماضية أصبت بأنفلونزا عادية، أشتد الأمر علي نوعا ما وكانت هذه المرة أعراضها قوية كارتفاع في درجة الحرارة وقلة النوم ليلا بسبب السعال وضيق في التنفس. لم أعر الأمر أي اهتمام.
لكن ماسيحمل الأمر ملا يحتمله هو أن في المؤسسة التي يدرس فيها إبني أختي تم فيها تسجيل 17 إصابة بأنفلونزا الخنازير. الخبر بث الرعب في العائلة كما في بقية أرجاء المغرب، وبدأت شكوك ووساوس تحوم حول صحة الطفلين وخاصة أن كوثر البنت الكبرى لأختي أصيبت صديقتها بالأنفلونزا، بالطبع وفي هذه الحالة الطبيب هو من سيقطع الشك باليقين ليأكد أن لاخطر على صحة الطفلين.

إصابتي كانت جد عادية وأنا الآن والحمد لله تعافيت إلا من بعض الأعراض الطفيفة جدا، كانت حالتي قوية في البداية، هنا العائلة بدأت وساويسها تحوم من حولي، قالوا لي صراحة: نخشى أن تكون مصابا بالأنفلونزا الملعونة، شخصيا الوسوسة بدأت تدب في نفسي لمدة، لكنني تجاوزتها، أصروا على زيارتي للطبيب لكني رفضت وإكتفيت ببعض عقاقير الباراسيتامول من الصيدلية وملاعق من العسل الحر. دامت الأنفلونزة خمسة أيام على الأكثر وحالتي الصحية تعافت بشكل جيد لحد الساعة التي أكتب فيها هذه السطور.
الوالدة تأكد علي الإبتعاد من الأماكن العمومية كالمقاهي والنوادي وأصبح وسواس النظافة له الكلمة في المنزل، وأنا أتفهم كل ذلك لأن الخطر كان قاب قوسين أو أدني من حفيديها الصغيرين، خاصة كوثر التي نحمد الله أن حفظها لأنها كانت الأقرب من أخيها إلى الإصابة لولا لطف الأقدار.

مصنف في: من القلب | 11 من التعليقات »

عطلة أنفلونزا الخنازير!

بتاريخ October 25th, 2009

إتصلت بي غرضا في صلة الرحم، كالعادة، موضوع الحديث في مثل هذه المناسبة عبر الهاتف هو السؤال على الأقارب والأحباب. سألتني وسألتها، تبادلنا “الصواب”، فلما وصلت في خيط الكلام إلى إبنيها، ضحكت وقالت : مهدي فرحان، وكوثر سوف تموت من الرعب. إستفسرتها فردت: المدرسة التي يدرسان فيها، أصيب فيها أطفال بأنفلونزا الخنازير بعد عودتهم من الخارج في العطلة الصيفية، فلم يتم إكتشاف المرض إلا مؤخرا. وخوفا من إنتشار العدوى قررت إدارة المؤسسة منح التلاميذ عطلة مؤقتة تدوم لأيام، وفي حال تفاقم الوضع قد تمتد إلى مدة ثلاثة أشهر.

المهدي يطير بالفرح لأنه في عطلة وسوف يقوم بتخزين كراريسه لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر، لكنه لايعلم أن هذه المدة سوف تعوض في أشهر الصيف الثلاثة المقبلة، هذا ما يخيف كوثر لأنها سوف تحرم من عطلتها الصيفة والمخيمات، إضافة إلى أنها لا تزال تحت الصدمة لأن إحدى رفيقاتها أصيبت بالأنفلونزا.

مصنف في: من القلب | 9 من التعليقات »

إحذروا أمُّنا الغولة!!

بتاريخ October 15th, 2009

هذه ليست نكتة أو شيء من الخيال أو حتى مقتطفات من أطوار فيلم دراكولا أو underworld، إنها حكاية حقيقية أو بالأحرى أشاعة شعبية تسقط ورقة التوت عن عورة مستوى التعليم المغربي ومدى تفشي الجهل المريع في فئة جد واسعة من المجتمع المغربي الذي تسطو عليه معتقدات ميثولوجية متخلفة.
يوم أمس وأنا أتفقد المعارف وأصدقاء الطفولة بالمدينة العتيقة بمكناس فاجأني أحد الأشخاص في عقده الخامس بقصة تجري بالمدينة يعتقد هو نفسه أنها حقيقية، وحتى (مع الأسف) بعض الصحف الصفراء تناولتها على أنها حقيقة. قال :

vempira

أن هناك إمرأة بإحدى الضواحي سقط طفلها في بئر المنزل فسارعت ونزلت بنفسها لإنقاذه، وبعد صعودها من البئر  أصيبت بتغيرات فيزيزلزجية وأصبحت عدائية إلى درجة لا تتصور، بعد ذلك تحولت إلى وحش يثوق إلى الشرب من دماء الآدميين وخرجت تتجول في أرجاء المدينة تبحث لنفسها عن ضحايا تقوم بقتلهم وتمتص ما في عروقهم…
هنا قاطعته وصديق لي ضاحكين، وقلنا له هل تمزح أم أنك تعني ما تقوله، قال لنا بسذاجة نعم إنها حقيقة!!، وإسئلا المواطنين. أراد أن يتابع أطوار القصة فظنناه يمزح أو أنه يحاول رواية أشياء فقط لتجزية الوقت فقمنا بمقاطعته وانصرفنا.
الكارثة والطامة الكبرى، أنه كان صادقا في كلامه، ليس لأنه يروي الحقيقة بل لأن هذه القصة الخرافة موجودة ومنتشرة بشكل واسعة ومثير للشفقة في هذا الشعب الجاهل الأمي، فكلما ممرت على رهط من الناس إلا و أن إكتشفت أن “الماما غولة” هي محور حديثهم، حتى أنهم يتناولون الأمر بشكل جدي كأنهم يصدقونه بالفعل.
شخصيا لم ألتقي “أمنا الغولة” ولا أعرف أحدا إلتقى بها أو رأها أو تعرض لعضتها…!!، لكن ما أنا متأكد أنني إلتقيته ووجدته، أكوام من البشر ذات الرؤوس الفارغة الساذجة التي تسيطر عليها الخرافة وتركب أية موجة ولو كانت ضمن خانة اللامعقول. في صالح من هذه الإشاعات ومن يقوم بنشرها ياترى؟؟!!

مصنف في: من القلب | 37 من التعليقات »

حب، عودة .. وولادة

بتاريخ September 12th, 2009

بعد حوالي تسعة أشهر ونصف من انطلاقتها الأولى يوم الجمعة 14 نونبر 2008، وبعد ان اكتسبت زوارا وقراءا وأصدقاء مختلفين، ها هي مدونتي خسرت تقريبا كل شيء، فبعد ضربة موجعة تعرضت لها قاعدة بياناتها نهاية شهر يوليو الماضي، فقدت المدونة كل رصيدها الذي حاولت جاهدا طيلة ما يقارب 10 أشهر أن أجمعه بشكل وإن لم يكن كالذي كنت أتطلعه لها مع انطلاقاتها الأولى.
خسرت المدونة أرشيفها وخسرت معها موادا كتبتها أرى أنها قيمة للغاية بالنسبة لي، خسرت المدونة زوارها بعد توقف أصابها لأزيد من شهر، خسرت وخسرت الكثير إلا أنها ما تزال تحتفظ بشيء، أنا!
صراحة لا أنكر أنني فكرت في التخلي عنها إلا أن شيئا ظل يربطني بها طيلة مدة توقفها، هو أحساس اتجاهها أقوى من مجرد كونها صفحة ويب أكتب عليها، بدأت أشعر أنها تحولت إلى شيء من ذاتيتي إلى جزء بدأ يتأصل في كياني. غريب هذا الشعور، لكنه في الوقت نفسه شعور جميل. والآن فهمت ما معنى أن يقول مدون “إذا كنت لأبيع مدونتي لطلبت مليون دولار، بدون هزل…”.
طيلة ثلاث سنوات من التدوين في مدونات مختلفة لم يراودني أي إحساس اتجاهها، ربما لأنها كانت مدونات مجانية في مجمعات لملك شركات وليست مدونات أشعر فعلا أنها لي و ملكي الخاص، أو ربما لأنها لم تكن تحمل إسمي.
اليوم وبهذا الإدراج إقرأ المزيد من التفاصيل »

مصنف في: من القلب | 13 من التعليقات »