خدمة الرسائل الإلكترونية
جديد مدونة “التدوين”
مواضيع حديثة
سحابة الكلمات المفتاحية
الأرشيف
تويتريات saidb@
مدونات سعيد الأمين
مدونات صديقة
فترة فراغ
بتاريخ November 30th, 2009

حالة فراغ
لأزيد من ساعة وأنا متكلس أمام شاشة الحاسوب وصفحة مدونتي على متصفح الفايرفوكس لا أعلم ماذا يمكن أن أكتب أو عماذا أتحدث. مواضيع كثيرة تشغل بالي ويمكنني الكتابة فيها، قضية الوحدة الترابية ومرتزقة الداخل، مواقف الأصالة والمعاصرة الجديدة والجريئة -في نظري طبعا-، الكتاب الجديد للمفكر عبد الله العروي، خواطر شخصية…، كل هذه المواضيع وأكثر يمكنني الحديث فيها إلا أن فكري مشتت ولا أظنه قادرا على إنتاج ولو فقرتين مكتملتين ومتزنتين بحجم المواضيع التي ترن في بالي. لذلك أعتذر من القراء الأفاضل عن تأجيلي الكتابة هذا الأسبوع إلى وقت لاحق وإلى أن أخرج من حالة الفراغ التي أمر بها هذه الأيام، وعيد مبارك سعيد.
مصنف في: من القلب | 2 من التعليقات »
كتاب «من ديوان السياسة»
بتاريخ November 22nd, 2009
بين يدي الآن المؤلف الجديد للمفكر المغربي البارز عبد الله العروي، الكتاب بعنوان: من ديوان السياسة.

عبد الله العروي
يقول عبد الله العروي في مدخل الكتاب:
حوار أم عرض؟ طلب مني أحد الصحفيين المعروفين أن أحاوره عن الوضع السياسي الراهن، عن الحكومة وأدائها، الأحزاب وبرامجها، اليسار وتشردمه، اليمين ومستقبله، الدين ودوره في الحياة العامة، إلخ.
كان الصحفي شابا، نبيها، مطلعا. ترددت طويلا وأخيرا اعتذرت لأن ما يعني الصحفي هو الجواب لا المرجعيات، الخلاصة لا المقدمات. وبدون مقدمات هل يُفهم الجواب؟
فضلت أن أحاور نفسي، أن أطرح الأسئلة التي إقترحها الصحفي وأجيب عنها بعد فحص وتأمل، حسب تسلسل المنطق والتاريخ.
المنهج نفسه الذي إتبعته عند تحرير السنة والإصلاح.
هذان مؤلفان متوازيان، مجال الأول العقيدة ومجال الثاني السياسة.
——–
حينما أنتهي منه أعد القراء بملخص على قدر فهمي للكتاب.
مصنف في: بانوراما | 6 من التعليقات »
وسواس الأنفلونزا.. فوبيا الساعة
بتاريخ November 1st, 2009

فوبيا الأنفلونزا
في الأيام القليلة الماضية أصبت بأنفلونزا عادية، أشتد الأمر علي نوعا ما وكانت هذه المرة أعراضها قوية كارتفاع في درجة الحرارة وقلة النوم ليلا بسبب السعال وضيق في التنفس. لم أعر الأمر أي اهتمام.
لكن ماسيحمل الأمر ملا يحتمله هو أن في المؤسسة التي يدرس فيها إبني أختي تم فيها تسجيل 17 إصابة بأنفلونزا الخنازير. الخبر بث الرعب في العائلة كما في بقية أرجاء المغرب، وبدأت شكوك ووساوس تحوم حول صحة الطفلين وخاصة أن كوثر البنت الكبرى لأختي أصيبت صديقتها بالأنفلونزا، بالطبع وفي هذه الحالة الطبيب هو من سيقطع الشك باليقين ليأكد أن لاخطر على صحة الطفلين.
إصابتي كانت جد عادية وأنا الآن والحمد لله تعافيت إلا من بعض الأعراض الطفيفة جدا، كانت حالتي قوية في البداية، هنا العائلة بدأت وساويسها تحوم من حولي، قالوا لي صراحة: نخشى أن تكون مصابا بالأنفلونزا الملعونة، شخصيا الوسوسة بدأت تدب في نفسي لمدة، لكنني تجاوزتها، أصروا على زيارتي للطبيب لكني رفضت وإكتفيت ببعض عقاقير الباراسيتامول من الصيدلية وملاعق من العسل الحر. دامت الأنفلونزة خمسة أيام على الأكثر وحالتي الصحية تعافت بشكل جيد لحد الساعة التي أكتب فيها هذه السطور.
الوالدة تأكد علي الإبتعاد من الأماكن العمومية كالمقاهي والنوادي وأصبح وسواس النظافة له الكلمة في المنزل، وأنا أتفهم كل ذلك لأن الخطر كان قاب قوسين أو أدني من حفيديها الصغيرين، خاصة كوثر التي نحمد الله أن حفظها لأنها كانت الأقرب من أخيها إلى الإصابة لولا لطف الأقدار.
مصنف في: من القلب | 11 من التعليقات »
عطلة أنفلونزا الخنازير!
بتاريخ October 25th, 2009
إتصلت بي غرضا في صلة الرحم، كالعادة، موضوع الحديث في مثل هذه المناسبة عبر الهاتف هو السؤال على الأقارب والأحباب. سألتني وسألتها، تبادلنا “الصواب”، فلما وصلت في خيط الكلام إلى إبنيها، ضحكت وقالت : مهدي فرحان، وكوثر سوف تموت من الرعب. إستفسرتها فردت: المدرسة التي يدرسان فيها، أصيب فيها أطفال بأنفلونزا الخنازير بعد عودتهم من الخارج في العطلة الصيفية، فلم يتم إكتشاف المرض إلا مؤخرا. وخوفا من إنتشار العدوى قررت إدارة المؤسسة منح التلاميذ عطلة مؤقتة تدوم لأيام، وفي حال تفاقم الوضع قد تمتد إلى مدة ثلاثة أشهر.
المهدي يطير بالفرح لأنه في عطلة وسوف يقوم بتخزين كراريسه لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر، لكنه لايعلم أن هذه المدة سوف تعوض في أشهر الصيف الثلاثة المقبلة، هذا ما يخيف كوثر لأنها سوف تحرم من عطلتها الصيفة والمخيمات، إضافة إلى أنها لا تزال تحت الصدمة لأن إحدى رفيقاتها أصيبت بالأنفلونزا.
مصنف في: من القلب | 9 من التعليقات »
قريبا.. مدونة «روح التدوين»
بتاريخ October 20th, 2009

مدونة روح التدوين
قمت ليلة أمس بإطلاق مدونة «روح التدوين» في بثها الترويجي، فالمرحلة الأولى منها فقط (إختيار إسم النطاق والحجز) تطلبت مني وقتا طويلا لا يصدق، واجهت في الأمر الكثير من الصعوبات حيث تعرضت إلى كوني ضحية سوء التسيير وضعف التجربة لدى إحدى شركات الإستضافة المغربية و وصل بي الشعور إلى حد أنني كنت ضحية إحتيال بسبب الخدمات الوهمية والجودة الهزيلة التي تقدمها الشركة.
حجزت النطاق منذ أواخر شهر مايو أملا في إطلاق المدونة في الصيف الماضي، إلا أنه بعد شهر تعرض الموقع إلى مشاكل تقنية في قاعدة بياناته ومصدرها الشركة، ولحد الآن لم أستطع إسترداد موقعي أو نقودي حتى.
بعد ذلك قررت أن أحجز نطاق آخر وباسم مغاير (مع الشكر الجزيل هنا للزميل احجيويج الذي التقيته بطنجة وقدم لي بعض اللوجيستيك)، ووقع الإختيار على إسم النطاق Altadwen.com وهو المناسب في رأيي والأقرب إلى المدونة التي تحمل اسم “روح التدوين”.
جاءت فكرة «روح التدوين» لإنشاء مدونة تعنى بالشأن التدويني في العالم العربي وبكيفية تأثيره وبقية وسائل الإعلام الجديد في محتوى الأنترنت من جهة والشارع العربي من جهة أخرى، وأيضا لمدى تعزيز هذا النوع من الإعلام لسلطة جديدة ومباشرة للمواطن العربي. بالإضافة إلى تسليط الضوء على التجارب الغربية وتوسيع النقاش في جدوى وفعّالية هذه الظاهرة… لذلك تخصصها سوف يكون في مجالات السلطة الخامسة، التدوين والإعلام الجديد.
يمكنكم الإشتراك عبر تلقيمات المدونة http://feeds.feedburner.com/Altadwen ، أو متابعتي على التويتر @saidb
في إنتظار دعمكم وملاحظاتكم على التعليقات أو مراسلتي في ما يخص الموضوع إليكم أطيب التحيات.
———————
رابط المدونة: www.altadwen.com
مصنف في: بانوراما | 10 من التعليقات »
إحذروا أمُّنا الغولة!!
بتاريخ October 15th, 2009
هذه ليست نكتة أو شيء من الخيال أو حتى مقتطفات من أطوار فيلم دراكولا أو underworld، إنها حكاية حقيقية أو بالأحرى أشاعة شعبية تسقط ورقة التوت عن عورة مستوى التعليم المغربي ومدى تفشي الجهل المريع في فئة جد واسعة من المجتمع المغربي الذي تسطو عليه معتقدات ميثولوجية متخلفة.
يوم أمس وأنا أتفقد المعارف وأصدقاء الطفولة بالمدينة العتيقة بمكناس فاجأني أحد الأشخاص في عقده الخامس بقصة تجري بالمدينة يعتقد هو نفسه أنها حقيقية، وحتى (مع الأسف) بعض الصحف الصفراء تناولتها على أنها حقيقة. قال :
أن هناك إمرأة بإحدى الضواحي سقط طفلها في بئر المنزل فسارعت ونزلت بنفسها لإنقاذه، وبعد صعودها من البئر أصيبت بتغيرات فيزيزلزجية وأصبحت عدائية إلى درجة لا تتصور، بعد ذلك تحولت إلى وحش يثوق إلى الشرب من دماء الآدميين وخرجت تتجول في أرجاء المدينة تبحث لنفسها عن ضحايا تقوم بقتلهم وتمتص ما في عروقهم…
هنا قاطعته وصديق لي ضاحكين، وقلنا له هل تمزح أم أنك تعني ما تقوله، قال لنا بسذاجة نعم إنها حقيقة!!، وإسئلا المواطنين. أراد أن يتابع أطوار القصة فظنناه يمزح أو أنه يحاول رواية أشياء فقط لتجزية الوقت فقمنا بمقاطعته وانصرفنا.
الكارثة والطامة الكبرى، أنه كان صادقا في كلامه، ليس لأنه يروي الحقيقة بل لأن هذه القصة الخرافة موجودة ومنتشرة بشكل واسعة ومثير للشفقة في هذا الشعب الجاهل الأمي، فكلما ممرت على رهط من الناس إلا و أن إكتشفت أن “الماما غولة” هي محور حديثهم، حتى أنهم يتناولون الأمر بشكل جدي كأنهم يصدقونه بالفعل.
شخصيا لم ألتقي “أمنا الغولة” ولا أعرف أحدا إلتقى بها أو رأها أو تعرض لعضتها…!!، لكن ما أنا متأكد أنني إلتقيته ووجدته، أكوام من البشر ذات الرؤوس الفارغة الساذجة التي تسيطر عليها الخرافة وتركب أية موجة ولو كانت ضمن خانة اللامعقول. في صالح من هذه الإشاعات ومن يقوم بنشرها ياترى؟؟!!
مصنف في: من القلب | 37 من التعليقات »
الرئيس جاك شيراك المغربي!!
بتاريخ October 12th, 2009
هنا فيديو ونص حوار بين جاك شيراك ومذيع برنامج الغينيولات الفرنسي les guignols de l’info ، حوار ممتع وساخر قمت بترجمة الجزء الذي استضاف فيه المذيع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بالأستوديو. في هذه الحلقة استخدم فيها مُحركوا الدمى عبارات مئة في المئة مغربية، وظهر فيها جاك شيراك المقيم بالمغرب مغربيا أكثر منه فرنسي. مشاهدة ممتعة.
————-
————-
المذيع (م)- نستضيف اليوم جاك شيراك الذي سيرافقنا طيلة البرنامج بعد عودته إلى فرنسا بعد عدة أسابيع قضاها بالمغرب.
جاك شيراك (ش)- بداية.. السلام عليكم.
م- مساء الخير. السيد شيراك هل قدومك هذا للتصويت يوم الأحد.
ش- لا لا .. قدمت للحصول على فرنكات جيدة ثم العودة للبلاد (شيراك يستخدم هنا كلمة blad).
م- إلى البلاد (au blad!!).. أين؟
ش- إلى موطني (وهي الكلمة التي رأيتها أقرب إلى عبارة chez moi التي استخدم شيراك)، إلى المغرب.. كيفما كان الحال لا يمكنني البقاء هنا بفرنسا.
م- ولماذا؟
ش- لأن في فرنسا تشعر بالرعب، ما دام ليس هناك عمل للقيام به فكأنك في الجحيم.. الغلاء هنا.
م- نعم نعم.. عودة بعد الفاصل.
(بعد الفاصل)
م- أهلا.. مازلنا مع شيراك العائد توا من المغرب.
ش- أعاني لمجيئي إلى هنا.. وأتألم لبلدي.
م- لم أفهم؟!
ش- أشتاق إلى المغرب.. موطني!!
م- لكنك لست مغربيا!!
ش- بلى.. هل تريد أن أريك أوراق الهوية؟
م- أجل، تفضل.
ش- أجل!!!… هذه هي العنصرية المعروفة عليكم، كلما رأيتم عربيا تطالبونه بأوراقه الثبوتية
إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: بانوراما | 5 من التعليقات »
في الذكرى الثانية والأربعين لوفاته: تشي غيفارا.. قصة ثائر
بتاريخ October 9th, 2009
في روساريو أحد أحياء العاصمة الأرجنتينية بونيسايرس، كانت الصرخة الأولى للفتى أرنستو من أبوين ميسوري الحال، أب يشتغل كمهندس معماري وأم مثقفة مهتمة وشغوفة بتاريخ الأرجنتين وأمريكا اللاتينية على حد سواء، كما عرفت بأنها هي أول من ألقى في ابنها أرنستو البذرة الأولى لشخصية متيمة بحب أمريكا اللاتينية.
أرنستو تشي غيفارا دي لا سيرانا، كانت إرهاصات الثوري الماركسي بادية عليه منذ صغره، فقد أجمع كل من عرفوه على أنه كان منذ نعومة أظافره متضاربا ومتناقضا في بعض مزايا شخصيته، إذ كانت تجمع بين الجرأة البالغة وخجل العذراء في خدرها وبين الفتى الوسيم الجذاب والمراهق العبثي الهيئة، وهي صفات طبعت شخصية التشي ولم تبارحها إلى آخر أيامه حيث تم إغتياله.
أُرغم الوالدين بترك العاصمة والإنتقال للإقامة في مكان أكثر جفاف بسبب إصابة إبنيهما بنوبات الربو، حيث هناك سوف يكون الفتى أكثر قربا وإحتكاكا بالفقراء وسيتعرف على الأوضاع الإجتماعية المتدنية والمزرية التي تعرفها امريكا اللاتينية.

تشي غيفارا
وفي سنة 1947 التحق المراهق ارنستو بكلية الطب بالعاصمة الأرجنتينية وسيتعرف بصديق مدمن بالسياسة، قام برفقته بجولة دامت مدة 8 أشهر إتجاه شمال القارة فزاد إحتكاكه أكثر فأكثر بالفقر والفقراء في مزيج بالسياسة . وكان حينها أول نضالاته إنخراطه وتطوعه لممارسة الطب لصالح عمال المناجم متجاوزا بذلك هموم مرضه هاجس الأسرة الأول.
بعد تخرجه من جامعة بيونسايرس عام 1953 زاد إهتمامه بالحياة النضالية فسافر إلى كولومبيا للتعرف على الثورة بشكل أعمق، وبعد سنتين من ذلك إلتقى بكاسترو في المكسيك الذي كان قد خرج لتوه من السجن إثر هجوم قام به على قلعة موناكو في السنة التي كان فيها غيفارا بكولومبيا، وسمع هناك عن الثائر كاسترو فكان أكثر حماسا للقاء برجل طالما اعتبر نفسه من المحررين رغم إيمان التشي بأن “المحررين لا وجود لهم، فالشعوب وحدها التي تحرر نفسها”.
سرعان ما تمتنت الصداقة بين الثوريين فأغاروا بأتباعهما على الشواطئ الكوبية إلا أنهما تلقيا هزيمة على يد جيش الدكتاتور باتيستا، ورغ ذلك لم ييئسا واستقل كل واحد منهما بفريقه من الثوار وانضم إليهما فلاحوا جبال السيرامايسترا، زاد العدد واندلعت الثورة من جديد فتمكن التشي غيفارا من الدخول إلى العاصمة هافانا قبل “المحرر” كاسترو سنة 1959 وفر باتستا هاربا وذيله بين ساقيه كجرو مجروب. إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: بانوراما, مقالات | 2 من التعليقات »
بيرلوسكوني يضيع على نفسه فرصة العناق
بتاريخ September 30th, 2009
أراهن بألف درهم على أنه لولا البروتوكول الجاري به العمل والمنصب الكبير الذي يحظى به رئيس أكبر دولة في العالم لتجاوز رد فعل أوباما على تحرش رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني بالسيدة الأولى للبيت الأبيض مجرد قسمات وجه متجهم وعدم الرضا الذين بديا واضحين على الرئيس الأمريكي رغم الإبتسامة الصفراء التي لم تفلح في تغطية المشاعر الحقيقية للزوج باراك أوباما.
بلسكوني معروف عنه أنه زير نساء وفضائحه بالصحافة الإيطالية والأوروبية لايكاد مسلسل إحداها ينقطع حتى تبدأ مغامرة جديدة له مع إحدى الحسناوات المقربات إلى امبراطور الإعلام الإيطالي، والغريب أنه لا يجد حرجا في كونه كذلك وبل يتفاخر”كديك حيّنا” بذلك كما لو أن الفحولة اجتمعت في هذا “القزم” (كما تصفه وسائل الإعلام الأوربية) دون غيره، رغم أن قصة إنفصال زوجته عنه تضع بعض الريبة في هذا الخصوص ![]()
ما أثارني وأثار الجميع عبر العالم، هو أنه كيف سمحت ميشيل أوباما لجميع الرؤساء الضيوف أثناء الحفل المقام في شرفهم على هامش القمة العشرين، بالعناق وأن يطبع بعضهم قبلة على وجنتيها باستثناء الوسيم بيرلو (أنا هنا أدلعه) المعجب بذكوريته. مسكين لو لم يلفت الإنتباه وبدل مجهودا أكبر تحاشى به حركات المراهقين تلك لكان فاز على الأقل بقبلة من السيدة الأولى في العالم وحصل له على صورة يغيض بها أقرانه الذين يعتقدون أنفسهم في معاكسة النساء والعلاقات الحميمية أكثر حرارة من الجحيم. إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: بانوراما | لا يوجد تعليق »
مواضيع سأنشرها
بتاريخ September 28th, 2009
لدي بعض المواضيع لازلت أحتفظ بها على حاسوبي أو في أرشيف مواقع أخرى سوف أحاول نشرها في الأيام المقبلة، غالبيتها عبارة عن مقالات كتبتها قبل مدة ونشرتها بالمدونة إلا أن القصف الأخير الذي تعرضت له قاعدة بياناتها أدى إلى فقدان كل الأرشيف وكل المحتوى السابق.
مصنف في: مقالات | 3 من التعليقات »

