خدمة الرسائل الإلكترونية
جديد مدونة “التدوين”
مواضيع حديثة
سحابة الكلمات المفتاحية
الأرشيف
تويتريات saidb@
مدونات سعيد الأمين
مدونات صديقة
كتاب «من ديوان السياسة»
بتاريخ November 22nd, 2009
بين يدي الآن المؤلف الجديد للمفكر المغربي البارز عبد الله العروي، الكتاب بعنوان: من ديوان السياسة.

عبد الله العروي
يقول عبد الله العروي في مدخل الكتاب:
حوار أم عرض؟ طلب مني أحد الصحفيين المعروفين أن أحاوره عن الوضع السياسي الراهن، عن الحكومة وأدائها، الأحزاب وبرامجها، اليسار وتشردمه، اليمين ومستقبله، الدين ودوره في الحياة العامة، إلخ.
كان الصحفي شابا، نبيها، مطلعا. ترددت طويلا وأخيرا اعتذرت لأن ما يعني الصحفي هو الجواب لا المرجعيات، الخلاصة لا المقدمات. وبدون مقدمات هل يُفهم الجواب؟
فضلت أن أحاور نفسي، أن أطرح الأسئلة التي إقترحها الصحفي وأجيب عنها بعد فحص وتأمل، حسب تسلسل المنطق والتاريخ.
المنهج نفسه الذي إتبعته عند تحرير السنة والإصلاح.
هذان مؤلفان متوازيان، مجال الأول العقيدة ومجال الثاني السياسة.
——–
حينما أنتهي منه أعد القراء بملخص على قدر فهمي للكتاب.
مصنف في: بانوراما | 6 من التعليقات »
الموغابية المغربية!
بتاريخ May 13th, 2009
شأن الزعماء التحرريين العرب والعالمثالثيين القابضين على السلطة من الإستقلال حتى الموت، لا يزال نظام موغابي متشبثا بذرائع لم تعد تنطل على غالبية الشعب الزيمبابوي بعد عقود قضاها ملتصقا بكرسي الحكم. وبعد ثلاثين سنة من الإمعان في حكم شمولي مستبد لايزال موغابي مصرا على لعبة دغدغة المشاعر وإثارة الجراح الإستعمارية القديمة التي بدأ يثبت عدم نجاعتها.
جاء موغابي إلى الحكم بعد أزيد من قرن من القهر الإستعماري البريطاني للروديسيتين الشمالية والجنوبية، واللتين كانت زيمبابوي إحداهما، وهو الآن وبعد تزلزل الساحة السياسية من تحت قدميه بدأ يلوح بفزاعة العدو الماثل في الذاكرة الزيمبابوية بصورة ذلك الفتى سيسيل روديس النادل بإحدى الحانات البريطانية، إبن القس البروتستانتي المتواضع، والذي إستعبد السكان الأصليين وبنى بهم إمبراطورية الماس بالجنوب الإفريقي ونسب البلاد إلى إسمه.. روديسيا.
لايزال نظام موغابي على لزوجته ملتصقا بالسلطة، وحيلته لذلك الكاريزما السياسية التي يتمتع بها أمام المزارعين السود كمحرر قومي، والإبقاء على نظرية المؤامرة التي يدعي أنها تهدد بلده، واللجوء إلى التخوين والزج بالخصوم السياسيين والمعارضين في السجون، ودغدغة العواطف بالمقدس، العمود الداعم لكل نظام شمولي.
في المغرب ومباشرة بُعيد الإستقلال، شرعت الحركة الوطنية، ذات الرصيد في المخيال الشعبي من مجابهةٍ للمستعمر الفرنسي، ومتمثلة في حزب الإستقلال، شرعت في تسيير البلاد وأضحى الحزب القوة المتفردة بالسلطة، وحسب تصريحات قيادته آنذاك بلغ عدد أعضاءه المليوني نسمة في زمن كان تعداد المغاربة أقل بكثير من وقتنا الراهن، لتبدأ بوادر الحزب الواحد تظهر بالأفق ويبدأ مسلسل إستعراض العضلات لمواجهة الخصوم السياسيين للحزب وكانت دار بريشة رأس جبل الجليد الذي يطفو فوق السطح.
يُلام موغابي عن ثلاثين سنة لم يتممها بعد في الحكم، وعيبه ظنه في نفسه السوبرسياسي صاحب الكاريزما الضامنة لإكسير الزعامة، لكن قد يتفطر قلب المسكين، وهو الذي يعلم أن أجله في الرئاسة قد إقترب، حينما يسمع عن نقابة بالمغرب عمّر على رأسها شخص أزيد من نصف قرن.
طوال سنوات حكمه صنع موغابي لنفسه أكواريوما سياسيا يسبح فيه حرس نظامه المتكون من مزارعين سود حملوا السلاح برفقته، وتمترس خلف المقدس الذي تشكله الأرض بالنسبة إليهم مما عانوا من سنوات نظام الأبرتايد وتفويت الأراضي للأفريكانا البيض. الهمة، وهو بالظل، ضبط التردد السياسي بالمغرب، وبدت بصماته واضحة في تشكيل الحكومة، وإستقطب معارضين سابقين للمخزن ومتضررين من سنوات الرصاص إلى صفه، إلا أن عداد أخطاءه بدأ إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: مقالات | 2 من التعليقات »
حركة الهمة والفراغ السياسي
بتاريخ March 31st, 2008
ربما هو من الصعب -وفي إطار الموضوعية نفسها- الحديث عن التحركات السياسية الأخيرة لفؤاد عالي الهمة، الرجل النافذ في مراكز قرار السلطة والشخصية الأبرز في عهد الملك محمد السادس، والفصل بينها والسؤال عن مدى رغبة وإرادة النظام في التدخل في الحياة السياسية والحزبية وحجم الوسائل والأساليب الممكنة التي يوفرها لهذا الغرض. وهذا الربط في تناول حدث وصفته المبادرة التي أسفرت عنها هذه التحركات بـ “الفعل التاريخي” قد لا يكون بالضرورة إضمارا لسوء نية أو إلصاقا لأحكام جاهزة مبنية على خلفيات سياسية معينة وإنما يمكن إعتباره مجرد فرضية بديهية مستقاة من تجارب تاريخية بدأت بنفس المعطيات العريضة وبسيناريوهات متقاربة.
قراءات عديدة ومختلفة رافقت الإعلان عن تأسيس جمعية “حركة لكل الديمقراطيين” وكان الغالب منها يطبعه التوجس والخوف من المبادرة على ما يُعتقد أنه “مكتسبات” ديمقراطية، وكان لسان حال الكثيرين يقول: ما أشبه اليوم بالأمس، وما الحركة إلا تكرار سخيف وممل لمسرحيات مخزنية رعتها السلطة.
شخصيا سأحاول تفادي إصدار أي حكم على المبادرة وإن كانت قد تخفي خلفها “إن” والكثير مما قد يقال، كما أني لا أريد أن أبدوا مطبلا أو مزمرا ولا حتى مباركا لها، لكنني أرى أنه بدلا من المبالغة في إمطارها بالإنتقادات والأحكام المسبقة حري بنا محاولة إعادة قراءة السياق الذي جاءت فيه مهما كانت درجة فبركته.
ما يرد من معطيات متوفرة في المشهد السياسي قبل وبعد الإنتخابات الماضية يضع المبادرة محط الإهتمام والإتهام معا في شخص مؤسسها الأول الهمة، خاصة مع اللغز الذي صاحب استقالته من منصبه والذي لا يزال يثير موجة من هستيريا هرش الرؤوس في أوساط النخبة السياسية، وكذلك باستحضار مراطونية ما رآى الكثيرون على أنه “فبركة” و”هندسة” من طرازين عاليين صاحبا تشكيل حكومة بمقاسات معينة لفرش البساط لما هو آت، إضافة إلى الفوز الساحق الذي حظي به الهمة في الإنتخابات وتشكيله لتكتل قوي داخل قبة البرلمان وبالتالي وبقدرة قادر أصبح الدينامو المحوري لأبرز الأنشطة داخل هذه المؤسسة والرجل السياسي صاحب القميص رقم عشرة في اللعبة السياسية إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: مقالات | لا يوجد تعليق »
حكومة الفاسي.. حكومة فلكلور سياسي
بتاريخ December 12th, 2007
لم تتجاوز المشاركة في الانتخابات التشريعية الماضية العشرين أو الثمانية عشر بالمئة من مجموع المسجلين في اللوائح الإنتخابية بالمغرب دون الحديث عن المقاطعين مبدئيا أو غير المسجلين في اللوائح الإنتخابية، إضافة إلى الملايين من المغاربة المقيمين بالخارج الخارجين عن التغطية الديمقراطية بالمغرب.
كما أفرزت هذه الإستحقاقات بوجود 35 دكانا سياسيا خاض غمار “المغامرة” الديمقراطية (التي لم تشأ أغلبية الشعب المغربي أن تلعب دور العراب فيها) خريطة مبعثرة غير واضحة المعالم انتهت بزواج عرفي تحكمه نزوة مصلحة بين مجموعة من الأطراف.
وبدلا من تحكيم الشرعية الديمقراطية والمنطق السياسي اللذان يفرضان على النخبة السياسية بالمغرب المطالبة بإعادة الإنتخابات والإسراع بتشكيل حكومة مؤقتة لتسيير الأعمال، لم نرى أحدا رفع عقيرته كما في أيام الحملة الإنتخابية وطالب بإلغاء تشكيل حكومة فاقدة للصفة التمثيلية وتعتبر عبئا على “المنهجية الديمقراطية”، حتى حزب العدالة والتنمية الذي عودنا على عنترياته اكتفى بتبريرات واهية لا تسبر عمق الإشكال ورضي بابتلاع الخيبة ولم ينبس بكلمة واحدة إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: مقالات | لا يوجد تعليق »
عذرا.. لكنكم مخدوعون في وطنيتكم يا شباب المغرب
بتاريخ April 27th, 2007
أعجب لهذا الكم من الكتاب والصحفيين والمدونين الشباب المدافعين عن قضايا هذا البلد، واعجب لأولئك الرياضيين الذين يحاولون رفع رايته اينما حلوا وارتحلوا، واعجب للجماهير والمشجعين الشباب الذين يهتفون دوما وابدا “ديما ديما مغرب”، واعجب لأولئك الشباب الذين تجدهم بياض نهارهم وسواد ليلهم عل نواصي الازقة يصدحون رغم بؤسهم ب”مغاربة حتى لموت”، وأعجب لذلك الشاب بوبلاكا صفرا وهو يقول بلكنة اوروبية “توهست ماغوك”…،وأعجب ثم أعجب الى أن ياتي الدور على نفسي لأعجب لها و من تلك الوطنية “المتطرفة” التي تتمكن مني برومانسية عنيفة في ابهى صور سخافتها وأتساءل؟!!.. لماذا ولحد الساعة منا نحن الشباب من لايزال متمسكا بوطنية خرافية وبعاطفة لا حدود لسخاءها اتجاه البلد، بوطنية وعاطفة عقيمتين لاوجود لهما الا في مخيالاتنا ولا تقبلان الصرف في أي بنك مغربي؟ لماذا تمر بنا لحظات نكون فيها “ملكيين أكثر من الملك” و تأخذنا شهامة الوطنيين السذج الى أن نتعلق بهذا البلد “السعيد” الى حد الخرافة؟ كيف رغم كل هذه المآسي التي يعيشها معظمنا في ربوعه تجد منا الغيور عليه بكل احاسيسه والرومانسي في أشعاره والنرجسي في كتاباته؟…، يالسخافتنا ! نذبح في حماه من الوريد الى الوريد ولايزال منا من يهتف باسمه ويسبح بحمده ويأبى الا وأن يظل على سيزيفيته يحمل هموم قضاياه كما لو اننا حللنا كل مشاكلنا الشخصية كي نتفرغ لمشاكل المغرب
لو نظرنا قليلا الى أحوالنا سنكتشف ونقطع جازمين أن المغرب لن يكون ممتنا لوطنيتنا على كل حال، وسيصدق فينا المثل القائل “لو كان الخوخ يداوي كان داوا راسو”.فلننظر الى المرآة قليلا، ماذا يمكننا أن نجنيه لهذا البلد من عزة وكرامة وطنيتين ونحن نترنح تحت رحمة الاحذية وهراواة المخزن؟ أي منجزات يمكن أن نقدمها له ونحن لانجد فيه ولو كسرة خبز تسد أفواهنا المشرعة؟ أي ظفر يمكنه أن يحفل به معنا وقد عششت ثقافة الهزيمة في نفوسنا.. فها منا من يحاولون الانتحار جماعيا بالسموم ومنا من يضرم النيران في نفسه ومنا من بلغ بهن الفقر وضيق ذات اليد الى الخروج للدعارة في أجمل بلد في العالم…بالطبع فاقد الشيء لا يعطيه
هذا ما اريد قوله منذ البداية، وهو أن المغرب تغير كما تغير كل شيء في العالم. فما عادت الاحاسيس الجميلة ولا القيم الوطنية الرائعة تساوي ولو سنتا صدءا في زمن طغت فيه الفردانية بدلا من “الوطنية”،وأصبح كل شيء يباع ويشترى وكل واحد كيضرب على عرامو.
وبالمناسبة.. لا أدري على ذقون من يضحك مسؤولوا هذا البلد من الضاربين على عرامهم من ألفهم الى ياءهم، من حكومة ووزراء وطبقة سياسية وما فوق وما دون ذلك؟ لا أدري لماذا يرهقون انفسهم في عقد الندوات والايام ” التخسيسية” بروح المواطنة ولصالح الشباب؟ أما آن الاوان كي يلعنوا الشيطان ويحترموا ذكاءنا؟ ألا يعلمون أنه ليس من حق أحد أن يزايد على وطنيتنا لانها شيء متجذر في نفوسنا ولا تحتاج الى وكلاء أو سماسرة “يتبجقون” بها ويعملون على تسويقها هذه الايام كما لو انها بسكويتا سيعرض قريبا في الاسواق
أقول لهم لا ترهقوا أنفسكم، اننا نفهم معناها أكثر مما يفهمه غيرنا،الوطنية عطاء لا استرزاق، الوطنية لدينا لاتستعمل كبضاعة تباع وتشترى في بورصة الانتخابات ولا اسهما نضارب بها من اجل مناصب او حقائب وزارية. ورغم انه ليس في رصيدنا ما نهبه لهذا الوطن مما ذهبتم به يا اصحاب السعادة الا أنه لا يزال في جعبتنا شيئا ما أحوجكم اليه.. لدينا الحب، لدينا حب هذا الوطن.. وان أصابتكم ذرة من شك في ذلك فخذوا اليقين من أفواج الحرّاكين ومن برناندين الذي قال: من أحب وطنه تغرب في سبيله
مصنف في: مقالات | لا يوجد تعليق »
