خدمة الرسائل الإلكترونية
جديد مدونة “التدوين”
مواضيع حديثة
سحابة الكلمات المفتاحية
الأرشيف
تويتريات saidb@
مدونات سعيد الأمين
مدونات صديقة
دعم مدونة روح التدوين
بتاريخ December 23rd, 2009

مدونة روح التدوين
قمت الشهر الماضي بإطلاق مدونة متخصصة في مجال التدوين والسلطة الخامسة، وقد سبق وأن قمت بكتابة موضوع حين أول إطلاق لها مع بثها التجريبي. المدونة كما سبق وقلت إنطلقت قبل شهر إلا أنها ولحد الآن ليس لديها زوار قارون أو قراء مواظبون عليها، المدونة لا تزال تبحث عن نفسها ضمن هذا الزخم التدويني العربي وخاصة أنها (حسب زعمي) جاءت بجديد في هذا المجال من حيث أنها تعالج التدوين والمجالات المرتبطة به كالإعلام الجديد وإعلام المواطن من زاوية مختلفة ناذرا ما تم تناولها إلا عبر مقالات أو إدراجات منفردة لدى العديد من المدونين. كان قصدي المساهمة في ملأ نوع من الفراغ في هذا الجانب والإتيان بالجديد من حيث التفرغ والتخصص في هذا المجال بالموازات مع الكتابة الشخصية بمدونتي هذه (مدونة سعيد). صراحة المدونة في خطواتها الأولى وتحتاج الكثير من الدعم والمساهمة من الأصدقاء والزملاء المدونين في نشرها. أتمنى أن تنال إعجابكم وإهتمامكم أيضا. شكرا
مواضيع مختارة من المدونة:
إنطلاق مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات
تقنية الويب 2.0 وولادة الإعلام الجديد
مصنف في: بانوراما | 10 من التعليقات »
2012.. فرقعة إعلامية فقط…
بتاريخ December 20th, 2009

فيلم 2012
شخصيا تفاجأت لما إنتهيت من مشاهدة فيلم 2012، الفيلم صراحة كان بالنسبة لي دون المستوى المطلوب ودون المتوقع من مخرج من قيمة رونالد إيميرتش والحبكة الجد متدنية للقصة، الفيلم رافقه قبل أيام زخم وفرقعة إعلاميين غير عاديين كما أنه تصدر ترتيب البوكس أوفيس، هذا دون الحديث عن المستوى العالي في استخدام تقنية الغرافكس، إضافة إلى وزن المخرج على المستوى العالمي، إلا أن كل ذلك لم يشفع للفيلم.
حينما شاهدت فيلم 2012 وقارنته بفيلم KNOWING الذي كان من بطولة الممثل الشهير نيكولاس كايج، وجدت أن الفيلم الثاني أحسن وبل أروع من الأول من حيث الحبكة والتسلسل المنطقي للأحداث (مع العلم أن كلا الفيلمين يتحدثان عن نهاية العالم) إضافة إلى كون كل من السيناريست والمخرج لعبا على وتر تعاطف الجمهور مع البطل، حيث أن هذا الأمر في نظري هو الحلقة المفقودة في نجاح الفيلم الأول (2012). صحيح أن 2012 رُصدت له إمكانيات تقنية عالية إلا أن القصة لم تأتي بشيء يجعل المشاهد يتعاطف كليا مع أبطال القصة، لأن حتى البطل الرئيسي إكتشف أمر نهاية العالم وسر السفينة بالصدفة فقط ولم يكن هناك تسلسل منطقي يجعل من البطل بطلا، إضافة إلى أن حتى الناجون بعد ذلك كانوا من الجشعين والأنانيين الذين لم يفكروا إلا في النجاة بأنفسهم ولم يأبهوا بأمر الإنسانية عموما. هذا دون الحديث عن عامل إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: بانوراما | 13 من التعليقات »
قريبا.. مدونة «روح التدوين»
بتاريخ October 20th, 2009

مدونة روح التدوين
قمت ليلة أمس بإطلاق مدونة «روح التدوين» في بثها الترويجي، فالمرحلة الأولى منها فقط (إختيار إسم النطاق والحجز) تطلبت مني وقتا طويلا لا يصدق، واجهت في الأمر الكثير من الصعوبات حيث تعرضت إلى كوني ضحية سوء التسيير وضعف التجربة لدى إحدى شركات الإستضافة المغربية و وصل بي الشعور إلى حد أنني كنت ضحية إحتيال بسبب الخدمات الوهمية والجودة الهزيلة التي تقدمها الشركة.
حجزت النطاق منذ أواخر شهر مايو أملا في إطلاق المدونة في الصيف الماضي، إلا أنه بعد شهر تعرض الموقع إلى مشاكل تقنية في قاعدة بياناته ومصدرها الشركة، ولحد الآن لم أستطع إسترداد موقعي أو نقودي حتى.
بعد ذلك قررت أن أحجز نطاق آخر وباسم مغاير (مع الشكر الجزيل هنا للزميل احجيويج الذي التقيته بطنجة وقدم لي بعض اللوجيستيك)، ووقع الإختيار على إسم النطاق Altadwen.com وهو المناسب في رأيي والأقرب إلى المدونة التي تحمل اسم “روح التدوين”.
جاءت فكرة «روح التدوين» لإنشاء مدونة تعنى بالشأن التدويني في العالم العربي وبكيفية تأثيره وبقية وسائل الإعلام الجديد في محتوى الأنترنت من جهة والشارع العربي من جهة أخرى، وأيضا لمدى تعزيز هذا النوع من الإعلام لسلطة جديدة ومباشرة للمواطن العربي. بالإضافة إلى تسليط الضوء على التجارب الغربية وتوسيع النقاش في جدوى وفعّالية هذه الظاهرة… لذلك تخصصها سوف يكون في مجالات السلطة الخامسة، التدوين والإعلام الجديد.
يمكنكم الإشتراك عبر تلقيمات المدونة http://feeds.feedburner.com/Altadwen ، أو متابعتي على التويتر @saidb
في إنتظار دعمكم وملاحظاتكم على التعليقات أو مراسلتي في ما يخص الموضوع إليكم أطيب التحيات.
———————
رابط المدونة: www.altadwen.com
مصنف في: بانوراما | 10 من التعليقات »
الإعلام العربي بين التبعية الثقافية وغياب الإرادة السياسية- الاعلام المغربي نموذجا
بتاريخ June 16th, 2007
مما لا شك فيه أن الإعلام في عصرنا الحديث يعتبر الشريان الأساس لأي تغيير تعرفه الانسانية والدينامو الرئيس لكل بناء مجتمعي باعتباره المادة الأولية للمعرفة والحقل الوحيد الذي تتقاطع فيه كل المجالات الحياتية لقابليته في انتاج وتقييم واستغلال كل ثروة من ثرواتها. وهذا ما نلحظه في حياتنا اليومية فيما يخص سرعة انتقال المعلومات وتداولها وآنية ودقة معالجتها واستغلالها، ولهذا السبب ليس من الغريب من شيء في أن تصب توقعات المختصين في مجال الاعلام ودارسي المستقبليات في كون المجتمع الحالي المتسم بالإنتاج الصناعي يتجه نحو مجتمع الإعلام والمعرفة إن لم يكن قد أصبح كذلك.
ولنفس هذه لاعتبارات السالفة الذكر يمكن أن نقول وبدون مواربة أن الإعلام هو الرأس المال –إلى جانب الموارد البشرية- والمحدد لكل سياسة اقتصادية واجتماعية وثقافية حديثة، الأمر الذي ولسوء الحظ تتجاهله السلطات المسؤولة الرسمية في بلداننا العربية بغياب إرادة سياسية تقوده نحو ثورة حقيقية في هذه المجالات.
وبعكس الدول المتقدمة التي تجعله في طليعة رهاناتها الاستراتيجية من أجل تحقيق مكاسب سياسية وثقافية وحتى عسكرية، نجد أن الاعلام العربي منمط بشكل مثير للقرف إذ لاهم له سوى نظم القصائد واختيار القوافي والمدح والتصفيق والتطبيل والتزمير للسياسات الحكومية، أما عقلانية هذه المنظومة كسبيل لمشروع مجتمعي واعد ينمي مساراتها السياسية والإقتصادية ويحترم تركيبتها الإجتماعية ومكتسباتها الثقافية فإلى إشعار آخر.
فالإعلام العربي لم يستطع أن ينتزع استقلاليته لعقود وذلك لكونه بعيدا كل البعد عن صوت السواد الأعظم في المجتمع العربي ولإرتباطه الدائم بالنخب المسيطرة على كل دواليب الدولة ولعدم مسايرته للتحولات الإجتماعية التي يعرفها الشارع إضافة إلى “المسخ” الثقافي الذي يعبر عنه بشكل حاد في السنوات الأخيرة.
ففي بلد كالمغرب مثلا، لايمكن الحديث عن مشهد إعلامي خارج التبعية السلطوية من جهة والتبعية الثقافية من جهة أخرى، كما يمكن الذهاب أكثر من ذلك بالحديث عن توليفة يمكن ملاحظتها مصاغة بين هاتين التبعيتين، فيها يختلط النفوذ السياسي بالاقتصادي بالثقافي حيث يكون الضحية هنا هو الشعب والمكتسبات التاريخية والحمولة الثقافية للبلد، وهذه التوليفة تتمثل وبلا شك في المد الفرنكفوني المتنامي والسطوة الفرنسية على كل مناحي الحياة الإعلامية بالمغرب، إذ يقول الكاتب والإعلامي المغربي عبد الصمد بن شريف ” فسطوة وهيمنة اللغة الفرنسية أصبح معطى ملموسا وأنصارها يتزايدون بأعداد هائلة” ويضيف في فقرة أخرى من مقالته “فإنهم (أي الوزراء) يحرصون على أن يفعلوا ذلك (أي الحديث وإلقاء التصريحات) بفرنسية تنم عن تشبتهم بشروط ومعايير الإنخراط في صف الحداثة والديمقراطية”، وهذا قول صحيح إذ كثيرا ما لايخجل بعض الحداثويون الفرنكفونيون المغاربة في استشهاداتهم بالنماذج الحداثية من تكرار عبارة “ففي الدول المتقدمة وفرنسا مثلا…” ثم يواصلون ويغالون في تأملاتهم النرجسية اتجاه نموذجهم الأم. كما لايمكنني أن أمر على ما كتبه الأستاذ عبد الصمد بن شريف دون إبداء تحفظي عن الموقف الذي كان قد خلص إليه في بداية مقالته على أنه سيكون في طليعة المطالبين بضرورة تحويل اللغة الفرنسية إلى اللغة الرسمية بالمغرب، كما لو أن الصحفي العامل بالقناة الثانية الدوزيم مع احترامي الشديد له يريد ترويج الأفكار ذاتها ويود القول بصريح العبارة “دستروا الفرنسية أيها البلهاء” رغم أنني لا أنكر، صراحة، واقعية الكاتب في تحليله واستدلاله بالنخب المسيطرة على أجهزة الدولة والإدارة والإقتصاد والاعلام، الشيء الذي يؤكد هذه التوليفة.
وباعتبار الإعلام (بكل أشكاله، الصوت والصورة والنص والإعلان…) منبعا ومصبا في الآن ذاته لكل تصور سياسي إجتماعي واقتصادي وثقافي، سيكون بالنسبة لأبناء ركلوس (سواء منهم الأصليون أو المعدلون وراثيا لهذا الغرض) رهانا أساسيا بغياب استراتيجية وطنية (وأسطر على وطنية) لبسط السيطرة ومسخ الهوية المغربية بكل مكوناتها الإسلامية والعربية والأمازيغية من أجل الترويج للبديل الفرنكفوني في أفق “فرنسا الأم”.
إنه لمن العار أن تحظى الفرنسية في القناة الأولى المغربية بنسبة30 بالمائة فيما يخص البرامج المبثوتة، إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: مقالات | لا يوجد تعليق »
