خدمة الرسائل الإلكترونية
جديد مدونة “التدوين”
مواضيع حديثة
سحابة الكلمات المفتاحية
الأرشيف
تويتريات saidb@
مدونات سعيد الأمين
مدونات صديقة
كتاب «من ديوان السياسة»
بتاريخ November 22nd, 2009
بين يدي الآن المؤلف الجديد للمفكر المغربي البارز عبد الله العروي، الكتاب بعنوان: من ديوان السياسة.

عبد الله العروي
يقول عبد الله العروي في مدخل الكتاب:
حوار أم عرض؟ طلب مني أحد الصحفيين المعروفين أن أحاوره عن الوضع السياسي الراهن، عن الحكومة وأدائها، الأحزاب وبرامجها، اليسار وتشردمه، اليمين ومستقبله، الدين ودوره في الحياة العامة، إلخ.
كان الصحفي شابا، نبيها، مطلعا. ترددت طويلا وأخيرا اعتذرت لأن ما يعني الصحفي هو الجواب لا المرجعيات، الخلاصة لا المقدمات. وبدون مقدمات هل يُفهم الجواب؟
فضلت أن أحاور نفسي، أن أطرح الأسئلة التي إقترحها الصحفي وأجيب عنها بعد فحص وتأمل، حسب تسلسل المنطق والتاريخ.
المنهج نفسه الذي إتبعته عند تحرير السنة والإصلاح.
هذان مؤلفان متوازيان، مجال الأول العقيدة ومجال الثاني السياسة.
——–
حينما أنتهي منه أعد القراء بملخص على قدر فهمي للكتاب.
مصنف في: بانوراما | 6 من التعليقات »
في الذكرى الثانية والأربعين لوفاته: تشي غيفارا.. قصة ثائر
بتاريخ October 9th, 2009
في روساريو أحد أحياء العاصمة الأرجنتينية بونيسايرس، كانت الصرخة الأولى للفتى أرنستو من أبوين ميسوري الحال، أب يشتغل كمهندس معماري وأم مثقفة مهتمة وشغوفة بتاريخ الأرجنتين وأمريكا اللاتينية على حد سواء، كما عرفت بأنها هي أول من ألقى في ابنها أرنستو البذرة الأولى لشخصية متيمة بحب أمريكا اللاتينية.
أرنستو تشي غيفارا دي لا سيرانا، كانت إرهاصات الثوري الماركسي بادية عليه منذ صغره، فقد أجمع كل من عرفوه على أنه كان منذ نعومة أظافره متضاربا ومتناقضا في بعض مزايا شخصيته، إذ كانت تجمع بين الجرأة البالغة وخجل العذراء في خدرها وبين الفتى الوسيم الجذاب والمراهق العبثي الهيئة، وهي صفات طبعت شخصية التشي ولم تبارحها إلى آخر أيامه حيث تم إغتياله.
أُرغم الوالدين بترك العاصمة والإنتقال للإقامة في مكان أكثر جفاف بسبب إصابة إبنيهما بنوبات الربو، حيث هناك سوف يكون الفتى أكثر قربا وإحتكاكا بالفقراء وسيتعرف على الأوضاع الإجتماعية المتدنية والمزرية التي تعرفها امريكا اللاتينية.

تشي غيفارا
وفي سنة 1947 التحق المراهق ارنستو بكلية الطب بالعاصمة الأرجنتينية وسيتعرف بصديق مدمن بالسياسة، قام برفقته بجولة دامت مدة 8 أشهر إتجاه شمال القارة فزاد إحتكاكه أكثر فأكثر بالفقر والفقراء في مزيج بالسياسة . وكان حينها أول نضالاته إنخراطه وتطوعه لممارسة الطب لصالح عمال المناجم متجاوزا بذلك هموم مرضه هاجس الأسرة الأول.
بعد تخرجه من جامعة بيونسايرس عام 1953 زاد إهتمامه بالحياة النضالية فسافر إلى كولومبيا للتعرف على الثورة بشكل أعمق، وبعد سنتين من ذلك إلتقى بكاسترو في المكسيك الذي كان قد خرج لتوه من السجن إثر هجوم قام به على قلعة موناكو في السنة التي كان فيها غيفارا بكولومبيا، وسمع هناك عن الثائر كاسترو فكان أكثر حماسا للقاء برجل طالما اعتبر نفسه من المحررين رغم إيمان التشي بأن “المحررين لا وجود لهم، فالشعوب وحدها التي تحرر نفسها”.
سرعان ما تمتنت الصداقة بين الثوريين فأغاروا بأتباعهما على الشواطئ الكوبية إلا أنهما تلقيا هزيمة على يد جيش الدكتاتور باتيستا، ورغ ذلك لم ييئسا واستقل كل واحد منهما بفريقه من الثوار وانضم إليهما فلاحوا جبال السيرامايسترا، زاد العدد واندلعت الثورة من جديد فتمكن التشي غيفارا من الدخول إلى العاصمة هافانا قبل “المحرر” كاسترو سنة 1959 وفر باتستا هاربا وذيله بين ساقيه كجرو مجروب. إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: بانوراما, مقالات | 2 من التعليقات »
“مؤرخ” الجزيرة وتاريخ المغرب
بتاريخ August 12th, 2008
من السهل فهم لماذا تعج كتب أغلب المستشرقين وأعمال المؤلفين الإستعماريين من طينة جيروم كاركوبينو وكريستيان كورنوا بمغالاطات لاحدود لها سواء عن تاريخ المغرب القديم أو الحديث، وذلك بسبب مآرب وميولات ما في رؤوس هؤلاء المليئة بالأحكام السلبية المبنية على مفاهيم ثقافية منتقاة وعقد إستعمارية مسبقة، ولحاجات أخرى في بطن الأفعى.
لكن ما هو عصي عن الفهم هو نوع المكيال الذي يستخدمه الصحفي المصري حسنين هيكل وهو يكيل إفتراءاته وتلفيقاته عن تاريخ المغرب وملكه الراحل، والطعن في إستقلال هذا البلد إلى درجة الإيحاء إلى التخوين أمام الضمير العربي والإسلامي باللعب بورقة اليهود.
بغض النظر عن موقف الناصرية التاريخي من الملكيات، وبغض النظر عن الأجواء الشبه المتشنجة التي كانت تطغى على علاقة الملك الحسن الثاني بجمال عبد الناصر وتورط هذا الأخير مع الجزائر في حرب الرمال ضد المغرب، وبغض النظر عن عدم كون هيكل (الناصري حتى النخاع) مؤرخا وأنه مجرد صحفي بلغ من الحظ والشهرة في حياته ما بلغ. ليس هناك أي سبب آخر قابل للفهم لكل تلك الإدعاءات التي ساقها في كتاباته وأخيرا في “قصة حياته” على قناة الجزيرة.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخف فيها هيكل بالعقول أو يخلط فيها بين الذاتي والموضوعي، فهو دائم الخلط بين الحابل والنابل ولا يتورع عن أن يحيك من الخرافات والأساطير ما يجد نفسه فيها بطلا، ولسوء حظه، فحبل الكذب قصير، وسرعان ما يكون الرد على إدعاءاته بشهادة شاهد من أهلها.
في برنامج حواري بإحدى القنوات المصرية للصحفي الراحل مجدي مهنا دحض اللواء جمال حماد،كاتب البيان الأول لثورة يوليوز 1952م، تصريحات هيكل في كونه يلازم جمال عبد الناصر قبل الثورة ويطلع على خبايا الإعداد لها وترتيباتها النهائية، كما تعجب لخياله الواسع في التلاعب بالتاريخ وأحداثه وجعله أداة طيعة بين يديه، لغايةٍ هيكل هو وحده يعلمها، وتساءل حماد في النهاية متهكما : لا أدري إن كان هيكل،حقا، هو صانع الثورة أم لا ؟ !!
براعة هيكل في “حدُُّوثاته” المشوقة تكمن أساسا في سرعة وفُجائية إنتقاله في بحر من الوقائع من حادث إلى آخر دون أن يرسي فكرة واحدة على بر، وبالتالي تجد نفسك أمام كم هائل من المعلومات دون أدنى رابط منطقي، وكذلك تفننه في تحليلات غريبة لأحداث تاريخية، كأن يحدد عواصم الحرب العالمية الثانية في ثلاث وهي لندن ونيودلهي والقاهرة، أما برلين وباريس وموسكو فهي – ربما في رأيه- كانت عواصما لحروب الإسكندر الأكبر! وإضافة إلى ذلك إقرأ المزيد من التفاصيل »
مصنف في: مقالات | لا يوجد تعليق »
دفاعا عن العربية وصونا لمستقبل الفرنسية
بتاريخ January 29th, 2007
هناك تقدير خاطئ لموقفي، أنا لا أحارب الحضارة الفرنسية أو الانجليزية أو الأمريكية أو الألمانية على العكس.. أعتبر أن هذه الحضارة جزء من الحضارة الانسانية الكونية وأحترم كل إبداع وإبتكار في أي ميدان كان وليس لي أي موقف عنصري، ولكن الشيء الذي أحاربه هو استغلال ثقافة أوحضارة أو لغة معينة، ليس للتعاون الفكري والأدبي وإنما لغرض سياسي ثقافي معين، وبالخصوص محاربة حرية حضارة و ثقافة أخرى”. م.المنجرة
لا شك أن فرنسة الحياة العامة بلغ في المغرب وباقي البلدان المغاربية باستثناء ليبيا ما لم يبلغه نابوليون بونابارت في مغامراته الامبريالية، فبعد أن أخرج أنسيم ركلوس فكرة “الفرنكفونية” الى الوجود عند نهاية القرن التاسع عشر أصبح مشروع الهيمنة الفرنسية الجديد في طريق الجهوزية لتلقف المهمة الامبريالية من الاستعمار المباشر الذي كانت تعيش المنطقة وبلدان افريقيا عموما تحت نيره
ومن يومها مرورا بالاستقلال الشكلي الى يومنا الآن غدت تلك الفكرة واقعا مفروضا على المستعمرات السابقة التي تحولت بكافة تلاوين الاستعمار غير المباشر الى ملحقات سياسية واقتصادية وثقافية تابعة لبلاد ركلوس ودغول
وإن تأملنا في الواقع المغربي لاأحد إلا مخبول يستطيع أن ينكر مدى السيطرة الفرنسية وتدخلها الواسع في الاقتصاد المغربي عن طريق شركاتها الكبرى ثم بعد ذلك في الشأن السياسي الذي لها فيه نصيب لابأس به من القرار وخاصة في مشكل الصحراء، وخلف ما هو سياسي وإقتصادي يأتي خيار الهيمنة الثقافية كما هو واضح في ديباجة الخيارات الاستراتيجية كمحرك يعمل عليه أبناء ليوطي لامتداد التبعية الامبريالية التي تمارسها وتسير عليها بلاد الانوار منذ أكثر من قرنين
وداخل هذا الخيار تشكل اللغة بإعتبارها ركنا أساسيا في مقومات الأمم وعمودا فقريا لهوياتها الثقافية و “التعبير الاكبر والاشمل عن الثقافة” -كما وردفي تقرير اللجنة الاعلامية لليونسكو-، تشكل عتبة لباب السيطرة على الضمائر ونسف الهوية ثم الإبقاء وكسب نفوذ ومراكز سياسية واقتصادية في البلاد. فالغزو الثقافي، واللغوي بالتحديد، الذي تشنه فرنسا على المغرب بالألوف المؤلفة من جنودها المجندة بمراكزها ومعاهدها الثقافية من أساتذة وخبراء وجمعويين في الشارع والشركات والإدارة والبيت والمدرسة أضف الى ذلك تحكمها السافر في منظومته التعليمية يسير في هذا الاتجاه وبل قطع أشواطا معتبرة ومقلقة في دربه.
قال كاتب الدولة السابق في وزارة الشؤون الخارجية الفرنسي جان دوبروي: “كانت اللغة في القديم تموت عندما يضمحل الشعب أو الامة التي تتكلم بها. أما اليوم فإننا نعلم أن اللغات تزول لأسباب أخرى من جملتها حلول لغة أخرى في أفكار المتكلمين بها وضمائرهم”، درس فهمته الفرنكفونية.. ولذلك فمجال التلقين لهذه اللغة بالمغرب لم يقتصر على البعثات الثقافية والجانب التعليمي فحسب، بل اتسع الى ما هو أكبر من ذلك، فالالتجاء الى الإعلام زاد الأمر حدة و وبالا على الهوية المغربية وخاصة منذ أواخر الثمانينيات حين عرفت الساحة الاعلامية بالمغرب في المجال السمعي البصري مدا فرنكفونيا تمكن الى حد ما في توسيع بقعة زيت الرطن باللغة الفرنسية في وسط شريحة لابأس بها من الطبقة المتوسطة بعد أن كان الأمر يقتصر على المتفرنسين من الطبقة البورجوازية فقط. وهذا المد الفرنكفوني يزداد قوة مع الموجة التي يعرفها المشهد الاعلامي بتحريره والاتجاه نحو خوصصته بشكل كامل والاستثمارات التي تخصها فرنسا وأزلامها من شركاتها فيه، وبالتالي وكما هو مخطط ومرسوم سوف يكون حظ اللغة العربية أمام اللغة الفرنسية في الاعلام المغربي وبسببه حظ هرة في مأدبة الاسود
إن الاستغلال الفرنكفوني للغة الفرنسية لمحاربة اللغة العربية لأغراض سياسية امبريالية معروفة هو تعهير لها ولفرنسا وحضارتها العريقة، فهذا المنطق الفرنكفوني الذي لخصه د.م.المنجرة في “أنا أولاشيء” أو “الفرنكفونية أو لا شيء” يخلق ردود أفعال سلبية من الذين يجدون تعارضا مصطنعا بين لغتهم الوطنية والفرنسية كلغة ساهمت الى حد كبير في صناعة الحضارة الانسانية.
وكما قال غاندي “لا أريد لبيتي أن يكون مستورا من جميع الجهات. ولنوافذي أن تكون مغلقة. أريد أن تهب على بيتي ثقافات كل الأمم بكل ما أمكن من حرية، ولكني أنكر عليها أن تقتلعني من موطئي أقدامي”، على ذلك تأتي مبادرة “بلافرنسية” للتشجيع على الكتابة و التدوين باللغة الوطنية.. اللغة العربية وإعادة الاعتبار لها ولـ “مغربة” الحياة العامة دون تقوقع أو ردود أفعال عنصرية شوفينية ضيقة، ووضع بعين الاعتبار إحترام اللغة الفرنسية ككائن حي وقعت ضحية سماسرة و قوادين يفقدونها عذريتها في سوق الفرنكفونية.
بلا فرنسية أصبح مشروعا في طريق أن تتبناه مجموعة من المدونات ومن بينها مدونة”كلمة..لاغير” ومواقع وجرائد إلكترونية كجريدة “شباب المغرب” التي رفعت نفس الشعار وتخلت في خطها التحريري عن الكتابة بالفرنسية.
ويبدوا أن الزميل أحمد كان صائبا في فكرة مدونته “بلا فرنسية” التي تبثت بعد عام نجاحها وتحولت من مبادرة لمدونة شخصية الى مشروع تتظافر فيه جهود مواقع إلكترونية ومدونات عديدة في الموقع الجديد بلافرنسية
مصنف في: مقالات | لا يوجد تعليق »
