سينما

You are browsing the archives of سينما.

IP MAN : أستاذ بروس لي

ملصق فيلم IP MAN

ملصق فيلم IP MAN

هو أحد أروع الأفلام التي شاهدت خلال السنتين الأخيرتين (مابين 2008-2010).

IP Man هو فيلم بجزءين يؤرخ لحقبة معينة من تاريخ الصين، وذلك حينما كانت مستعمرة من طرف القوات اليابانية (الجزء الأول) وكذلك الإستيطان البريطاني لهون كونغ (الجزء الثاني). الفيلم ليس فيلما تاريخيا بقدر ما أنه توثيق لسيرة رجل صيني أحب وطنه وقاوم نير الإحتلالين بأسلوبه الخاص وبكاريزمته الخاصة. أتدرون من هو هذا الشخص…
ييب مان ( ip man أو yip man) : هو من مواليد 1893 بإقليم فورشان بالصين، كان أحد أبرز أساتذة الفنون الحربية في تاريخ الصين خاصة في فن الكونغ فو و الوينغ شان. كان رجلا ظاهرة بكل المقاييس حيث أنه لم يكن يخشى لومة لائم في قول الحقيقة ومجابهة الغطرسة الإستعمارية (رغم أن الفيلم يظهر على أن هذه المجابهة كانت عبارة عن ردود أفعال نتيجة مقتل أصدقاءه).

ييب مان جالسا على الكرسي وبجواره تلميذه بروس لي

ييب مان جالسا على الكرسي وبجواره تلميذه بروس لي

وكان كذلك رجلا خارقا حيث كان بإمكانه منازلة 10 أفراد متمرسين في الفنون الحربية دفعة واحدة ويتمكن من الإجهاز عليهم بأسلوب فني هادئ، والأهم من كل هذا كان يحب وطنه إلى حد كبير إلى درجة إن تجرأ أحدهم وأهان الصين أو الصينيين فسيريه “النجوم في عز الظهر”، هو كذلك رجل خلوق ومفعم بالأخلاق الإنسانية لا يتوانى عن مساعدة الفقراء.
لعقود طويلة لم ينصفه الإعلام ولا السينما إلى أن قرر ذلك المخرج الهونكونغي ويلسون إيب سنة 2008 ثم هذه السنة ليوثق ويعرف العالم على أحد أبرز شخصيات الفنون الحربية للصين.. إنه ييب مان معلم ومُدرب الأسطورة بروس لي.

2012.. فرقعة إعلامية فقط…

فيلم 2012

فيلم 2012

شخصيا تفاجأت لما إنتهيت من مشاهدة فيلم 2012، الفيلم صراحة كان بالنسبة لي دون المستوى المطلوب ودون المتوقع من مخرج من قيمة رونالد إيميرتش والحبكة الجد متدنية للقصة، الفيلم رافقه قبل أيام زخم وفرقعة إعلاميين غير عاديين كما أنه تصدر ترتيب البوكس أوفيس، هذا دون الحديث عن المستوى العالي في استخدام تقنية الغرافكس، إضافة إلى وزن المخرج على المستوى العالمي، إلا أن كل ذلك لم يشفع للفيلم.
حينما شاهدت فيلم 2012 وقارنته بفيلم KNOWING الذي كان من بطولة الممثل الشهير نيكولاس كايج، وجدت أن الفيلم الثاني أحسن وبل أروع من الأول من حيث الحبكة والتسلسل المنطقي للأحداث  (مع العلم أن كلا الفيلمين يتحدثان عن نهاية العالم) إضافة إلى كون كل من السيناريست والمخرج لعبا على وتر تعاطف الجمهور مع البطل، حيث أن هذا الأمر في نظري هو الحلقة المفقودة في نجاح الفيلم الأول (2012). صحيح أن 2012 رُصدت له إمكانيات تقنية عالية إلا أن القصة لم تأتي بشيء يجعل المشاهد يتعاطف كليا مع أبطال القصة، لأن حتى البطل الرئيسي إكتشف أمر نهاية العالم وسر السفينة بالصدفة فقط ولم يكن هناك تسلسل منطقي يجعل من البطل بطلا، إضافة إلى أن حتى الناجون بعد ذلك كانوا من الجشعين والأنانيين الذين لم يفكروا إلا في النجاة بأنفسهم ولم يأبهوا بأمر الإنسانية عموما. هذا دون الحديث عن عامل Read more »