خدمة الرسائل الإلكترونية
جديد مدونة “التدوين”
مواضيع حديثة
سحابة الكلمات المفتاحية
الأرشيف
تويتريات saidb@
مدونات سعيد الأمين
مدونات صديقة
كتاب «من ديوان السياسة»
بتاريخ November 22nd, 2009
بين يدي الآن المؤلف الجديد للمفكر المغربي البارز عبد الله العروي، الكتاب بعنوان: من ديوان السياسة.

عبد الله العروي
يقول عبد الله العروي في مدخل الكتاب:
حوار أم عرض؟ طلب مني أحد الصحفيين المعروفين أن أحاوره عن الوضع السياسي الراهن، عن الحكومة وأدائها، الأحزاب وبرامجها، اليسار وتشردمه، اليمين ومستقبله، الدين ودوره في الحياة العامة، إلخ.
كان الصحفي شابا، نبيها، مطلعا. ترددت طويلا وأخيرا اعتذرت لأن ما يعني الصحفي هو الجواب لا المرجعيات، الخلاصة لا المقدمات. وبدون مقدمات هل يُفهم الجواب؟
فضلت أن أحاور نفسي، أن أطرح الأسئلة التي إقترحها الصحفي وأجيب عنها بعد فحص وتأمل، حسب تسلسل المنطق والتاريخ.
المنهج نفسه الذي إتبعته عند تحرير السنة والإصلاح.
هذان مؤلفان متوازيان، مجال الأول العقيدة ومجال الثاني السياسة.
——–
حينما أنتهي منه أعد القراء بملخص على قدر فهمي للكتاب.
مصنف في: بانوراما | 6 من التعليقات »
الفرنكفونية في رواية “صبوة في خريف العمر” لحسن أوريد
بتاريخ August 8th, 2007
ويستفزه السجلماسي :
- و نحن، أهل المغرب؟
- آه نحن بناة الفردوس المفقود، وحماته وورثته. من أرضنا خرج طارق، وملكنا يوسف حَمى حِمى الأندلس، وفي عز الدولة المغربية تألقت فكرا وفلسفة. وحين سقطت غرناطة احتضنتها أراضينا وحمت روحها،ولا يزال صداها يتردد إلى الآن.
لا سبيل للوقوف عند أمازيغية طارق بن زياد أو يوسف بن تاشفين. الأمازيغية مكون من العروبة. والذين يريدون أن يفصلوهما إن يريدون إلا أن يضعفوا الأمة العربية. ويخدمون المخططات الصهيونية.
ثم كان يتوجس خيفة من الفرنكفونية.
فرنسا لا تأبه بنا. نحن جوهرة عقد إمبراطورية فرنسا إبّان مجدها. قد تنسى فرنسا افريقيا السوداء كما نسيت الهند الصينية، أما المغرب العربي فلا. هو يكاد يكون ألزاس ولوران من نوع آخر. وستستميت فرنسا للإبقاء على موطن قدم في جوهرة مستعمراتها. فرنسا لم تنس أنها خرجت من المغرب العربي مقهورة مذلولة، وهي تريد أن تعود من خلال بوابة اللغة. ولكن اللغة الفرنسية زوجة تغار ولا تقبل شريك. لا تقبل ذرة من أي كان، حتى ولو كانت أصيلة. هو ذا الخطورة. وتعرف لماذا؟ لأن فرنسا صاغت إيديولوجيا هي بمثابة دينها الذي تنشره في الآفاق وتنفح عنه وتحارب بلا هوادة من يقف في وجهها. لها كنيسة هي الدولة، ولها سدنتها من رجالات الدولة، ومن رجالات الفكر، ومن الصحفيين الذين يزجون الدروس، كأنهم يتلون صحفا مطهرة. ولها عقيدة هي اللغة الفرنسية، ولها دين بصلاته وقيامه ورهبانه هو الفرانكفونية. كل مهدوية تنطوي على خطورة. باسم هذه المهدوية تحشر فرنسا أنفها في قضايا مستعمراتها. لكن كما يقول المثل الفرنسي فالناصحون ليسوا هم المؤدين. تشعل فرنسا فتيل فتنة ثم تنزوي لتنظر لهيب اللظى الذي أوقدته. ويذكرني حالها بحال الشاعر القديم إذ يقول :
وكتيبةٌ لبِّستها بكتيبة حتى إذا التبست نفضت لها يدي.
في كندا، في لبنان، في الجزائر، في دول إفريقيا السوداء، نفس اليد. نفس السبب. مهدوية فرنسا. ونفس النتيجة فوضى وإقتتال، وفقدان بوصلة. أوفقدان مناعة. أنظر ما يكتبه بعض كتبتنا ممن ترعاه فرنسا. إنهم جندها الذين يضعفون حصوننا. إنهم من يعبد الطريق لاجتياحها.Ses goumiers : مجتمع فلكلوري. قصص تحت الصرة. عالم الجواري والحريم. عبيد المرأة المقهورة. وهلم جرا. ينصِّب كلروريوس الثقافة الفرنسية، ككونكور، ومكتب الكتاب، ولومند- الكتب كاتبا ما لسان حال مجتمع بل ضمير أمة بفضل الآلة الإعلامية. تَذكُرُ جملة مالك بن نبي أننا استَعمرنا لأنا كنا قابلين للاستعمار. نفس الشيء يمكن أن يقال اليوم : إننا مستلبون لأنا قابلون للاستلاب.
مصنف في: بانوراما, قصة | لا يوجد تعليق »
